وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا وَطَنُ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا وَطَنُ!وَإِنْ عَرَتْنِي بِحُبِّكَ الْمِحَنُ
أَنْتَ الْمُنَى وَالْحَدِيثُ إِنْ أَقْبَلَ الصْــصُبْحُ، وَهَمِّي إِنْ رَنَّقَ الْوَسَنُ
فَكَيْفَ أَنْسَاكَ بِالْمَغِيبِ وَلِيفِيكَ فُؤَادٌ بِالْحُبِّ مُرْتَهَنُ؟
لَسْتُ أُبَالِي وَقَدْ سَلِمْتَ عَلَى الدْدَهْرِ إِذَا مَا أَصَابَنِي الْحَزَنُ
ليتَ بريدَ الحمامِ يخبرنيعنْ أهلِ ودى ؛ فلي بهمْ شجنُ
أَهُمْ عَلَى الْوُدِّ، أَمْ أَطَافَ بِهِمْواشٍ أراهمُ خلافَ ما يقنوا ؟
فإنْ نسوني فذكرتي لهمُوَكَيْفَ يَنْسَى حَيَاتَهُ الْبَدَنُ؟
بَيْنَ أُنَاسٍ إِذَا وَزَنْتَهُمُبِالذَّرِّ عِنْدَ الْبَلاَءِ مَا وَزَنُوا
لا في موداتهمْ إذا صدقواربحٌ ، وَ لاَ في فراقهمْ غبنُ
منْ كلَّ فظًّ يلوكُ في فمهِمضغةَ سوءٍ مزاجها عفنُ
يَنْضَحُ شِدْقَاهُ بِالرُّؤَالِ كَمَاعلَّ بنضحِ العتيرةِ الوثنُ
شُعْثٌ، عُرَاة ٌ، كَأَنَّهُمْ خَرَجُوامنْ نفقِ الأرضِ بعدَ ما دفنوا
لا يحسنونَ المقالَ إنْ نطقواجهلاً ، ولا يفقهونَ إنْ أذنوا
أَرَى بِهِمْ وَحْشَةً إِذَا حَضَرُواوَ طيبَ أنسٍ إذا همُ ظعنوا
وَكَيْفَ لِي بِالْمُقَامِ فِي بَلَدٍما لي بها صاحبٌ ، وَ لاَ سكنُ
كلُّ خليلٍ لخلهِ وزرٌوَ كلُّ دارٍ لأهلها أمنُ
فهلْ إلى عودةٍ ألمُّ بهاشملى ، وألقى " محمداً " سننُ ؟
ذاكَ الصديقُ الذي وثقتُ بهِفَهْوَ بِشُكْرِي وَمِدْحَتِي قَمِنُ
عَاشَرْتُهُ حِقْبَة ً، فَأَنْجَدَنِيمنهُ الحجا ، وَ البيانُ ، وَ اللسنُ
وَهْوَ إِلَى الْيَوْمِ بَعْدَ مَا عَلِقَتْبِيَ الرَّزَايَا مُخَيِّلٌ هُتُنُ
ينصرني حيثُ لا يكادُ حمٌيمنحني ودهُ ، وَ لاَ ختنُ
قدْ كانَ ظني يسيءُ بالناسِ لوْلاهُ ، وفردٌ يحيا به الزمنُ
فَهْوَ لَدَى الْمُعْضِلاَتِ مُسْتَنَدٌوَ عندَ فقدِ الرجاءِ مؤتمنُ
نَمَّتْ عَلَى فَضْلِهِ شَمَائِلُهُوَنَفْحَةُ الْوَرْدِ سِرُّهَا عَلَنُ
لوْ كانَ يعلو السماءَ ذو شرفٍلَكَانَ بِالنَّيِّرَاتِ يَقْتَرِنُ
فليحى حراً ممتعاً بجميـــلِ الذِّكْرِ فَالذِّكْرُ مَفْخَرٌ حَسَنُ
عن القصيدة
«وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا وَطَنُ!» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.