وِصَالُكَ لِي هَجْرٌ، وَهَجْرُكَ لِي وَصْلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وِصَالُكَ لِي هَجْرٌ، وَهَجْرُكَ لِي وَصْلُفزدني صدوداً ما استطعتَ ، وَ لاَ تألُ
إذا كان قربي منكَ بعداً عن المنىفَلاَ حُمَّتِ اللُّقْيَا، وَلاَ اجْتَمَعَ الشَّمْلُ
وَ كيفَ أودُّ القربَ منْ متلونٍكَثِيرِ خَبَايَا الصَّدْرِ، شِيمَتُهُ الْخَتْلُ
فليتَ الذي بيني وَ بينكَ ينتهىإلى حيثُ لا طلحٌ يرفُّ وَ لاَ أثلُ
خَبُثْتَ، فَلَوْ طُهِّرْتَ بِالْمَاءِ لاَكْتَسَىبكَ الماءُ خبثاً لا يحلُّ بهِ الغسلُ
فَوَجْهُكَ مَنْحُوسٌ، وَكَعْبُكَ سَافِلٌوَقَلْبُكَ مَدْغُولٌ، وَعَقْلُكَ مُخْتَلُّ
بكَ اسودتِ الأيامُ بعدَ ضيائهاوَأَصْبَحَ نَادِي الْفَضْلِ لَيْسَ بِهِ أَهْلُ
فلوْ لمْ تكنْ في الدهرِ ما انقضَّ حادثٌبِقَوْمٍ، وَلاَ زَلَّتْ بِذِي أَمَلٍ نَعْلُ
فَمَا نَكْبَةٌ إِلاَّ وَأَنْتَ رَسُولُهَاوَ لاَ خيبةٌ إلاَّ وَ أنتَ لها أصلُ
أَذُمُّ زَمَاناً أَنْتَ فيهِ، وَبَلْدَةً طلعتَ عليها º إنهُ زمنٌ وَغلُ
ذمامكَ مخفورٌ ، وَ عهدكَ ضائعٌوَرَأَيُكَ مَأْفُونٌ، وَعَقْلُكَ مُخْتَلُّ
مَخَازٍ لَوَ انَّ النَّجْمَ حُمِّلَ بَعْضَهَالَعَاجَلَهُ مِنْ دُونِ إِشْرَاقِهِ أَفْل
فسرْ غيرَ مأسوفٍ عليكَ ، فإنماقُصَارَى ذَمِيمِ الْعَهْدِ أَنَّ يُقْطَعَ الْحَبْلُ
عن القصيدة
«وِصَالُكَ لِي هَجْرٌ، وَهَجْرُكَ لِي وَصْلُ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.