وَ ما مصرُ عمرَ الدهرِ إلاَّ غنيمة ٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَ ما مصرُ عمرَ الدهرِ إلاَّ غنيمةٌلِمَنْ حَلَّ مَغْنَاهَا، وَنَهْبٌ مُقَسَّمُ
تَدَاوَلَهَا الْمُلاَّكُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍوَ نالَ بها حظاً فصيحٌ وَ أعجمُ
فَمَا أَهْلُهَا إِلاَّ عَبِيدٌ لِمَنْ سَطَاوَلاَ رَيْعُهَا إِلاَّ لِمَنْ شَاءَ مَغْنَمُ
عدادكَ في سلكِ البريةِ خزيةٌوَدَعْوَاكَ حَقَّ الْمُلْكِ أَدْهَى وَأَعْظَمُ
لَقَدْ هَانَتِ الدُّنْيَا عَلَى النَّاسِ عِنْدَمَارَأَوْكَ بهَا فِي مُلْكِ «يُوسُفَ» تَحْكُمُ
فَإِنْ تَكُ أَوْلَتْكَ الْمَقَادِيرُ حُكْمَهَافَقَدْ حَازَهَا مِنْ قَبْلُ عَبْدٌ مُزَنَّمُ
وَشَتَّانَ عَبْدٌ بِالْمَحَجَّةِ نَاطِقٌوَ حرٌّ إذا ناقشتهُ القولَ أغتمُ
فهذا أذلَّ الملكَ وَ هوَ معززٌوَ ذاكَ أعزَّ الملكَ وَ هوَ مهضمُ
فمنْ شكَ في حكمِ القضاءِ ، فهذهِجليةُ ما شاءَ القضاءُ المحتمُ
عن القصيدة
«وَ ما مصرُ عمرَ الدهرِ إلاَّ غنيمة ٌ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.