سَلاَمَة ُ عِرْضِي فِي خِفَارَة ِ صَارِمِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلاَمَةُ عِرْضِي فِي خِفَارَةِ صَارِمِيوإِنْ كَانَ مَالِي نُهْبَةً لِلْمَكَارِمِ
بَلَغْتُ عُلاً لاَ يَبْلُغُ النَّجْمُ شَأْوَهَاإذا هوَ لمْ ينهضْ لها بقوادمِ
إذا المرءُ لمْ يطربْ إلى اللهوِ وَ الصبافما هوَ إلاَّ منْ عدادِ البهائمِ
فأيةُ أرض لم تجبها سوابقيوَ غمرةُ بأسِ لمْ تخضها صوارمي
وَمَا اللَّيْلُ إِلاَّ هَبْوَةٌ مِنْ كَتَائِبِيوَ لاَ الشهبُ إلاَّ لمعةٌ منْ لهاذمي
جنانٌ تحيدُ الأسدُ عنهُ ، وعزمةٌهيَ الموتُ بينَ المأزقِ المتلاحمِ
وَلَكِنَّنِي أَمْسَيْتُ لِلْحُبِّ خَاضِعاًوَلِلْحُبِّ سُلْطَانٌ عَلَى كُلِّ حَاكِمِ
وَبِي مِنْ صَمِيمِ الْعُرْبِ حَوْرَاءُ طَفْلَةٌنَحِيلَةٌ مَجْرَى الْبَنْدِ، رَيَّا الْمَعَاصِمِ
لها نظرةٌ لوْ خامرتْ قلبَ حازمٍلأَصْبَحَ مَسْلُوبَ النُّهَى ، غَيْرَ حَازِمِ
أَطَعْتُ الْهَوَى فِيهَا وَإِنْ كَانَ ظَالِماًوَعَاصَيْتُ فِي حُبِّي لَهَا كُلَّ رَاحِمِ
وَ منْ عجبٍ أنى أدينُ لحكمهاوَأَكْبُرُ أَنْ أَنْقَادَ طَوْعَ الْخَزَائِمِ
فقلبيَ حرٌّ ، لاَ يدينُ لصولةٍوَ عوديَ صلبٌ ، لاَ يلينُ لعاجمِ
عن القصيدة
«سَلاَمَة ُ عِرْضِي فِي خِفَارَة ِ صَارِمِي» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.