هَلْ لِسَلامِ الْعَلِيلِ رَدُّ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ لِسَلامِ الْعَلِيلِ رَدُّ؟أَمْ لِصَبَاحِ اللِّقَاءِ وَعْدُ؟
أبيتُ أرعَى الدُّجى بعينٍغِذَاؤُهَا مَدْمَعٌ وسُهْدُ
لا صاحبٌ إن شَكوتُ حالىيَرثِي ، ولا سامِعٌ يَردُّ
بينَ قنانٍ على ثَراهامن سُتراتِ الغَمامِ بُردُ
أَظَلُّ فيها أَنُوحُ فَرْداًوَكُلُّ نَائِي الدِّيَارِ فَرْدُ
فَمَنْ لِقَلْبِي بِظَبْيِ وَادٍبَيْنَ وَشِيجِ الرِّمَاحِ يَعْدُو؟
صارَ بِحكمِ الهوى مَليكِيوَمَا لِحُكْمِ الْهَوَى مَرَدُّ
يَا سَعْدُ، قُلْ لِي، فَأَنْتَ أَدْرَىمتَى رِعانُ العقيقِ تبدو؟
أشتاقُ نجداً وساكنيهِوَأيْنَ مِنِّي الْغَدَاةَ نَجْدُ؟
ذابَ فؤادى بِحُبِّ ليلىيَا لِفُؤَادٍ بَرَاهُ وَجْدُ!
فَكَيْفَ أُمْسِي بِغَيْرِ قَلْبٍ؟يا نُورَ عَيْنِي، وَكَيْفَ أغْدُو؟
لِكُلِّ شئ وإن تمادَىحدٌّ ، وما للغرامِ حدُّ
فَلَيْسَ قَبْلَ الْغَرَامِ قَبْلٌوَلَيْسَ بَعْدَ الْغَرَامِ بَعْدُ
فهَل لِنيلِ الوِصالِ يوماًبعدَ مديدِ الصُّدُودِ عهدُ ؟
وهل أرآنى رَفيقَ حادٍبِمَدْحِ خَيْرِ الأَنَامِ يَحْدُو؟
عَسى إلَهى يفُكُّ أسرىفهوَ فعولٌ لما يودُّ
عن القصيدة
«هَلْ لِسَلامِ الْعَلِيلِ رَدُّ؟» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.