أَلاَ، لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَ، لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِوَ دعهُ ، فليسَ الأمرُ فيهِ لحكمهِ
فَلَيْسَ الْهَوَى مِمَّا يُرَدُّ بِحِيلَةِوَلَكِنَّهُ يَثْنِي الْفَتَى دُونَ عَزْمِهِ
وَ ما يستوي جانٍ أتى الإثمَ طائعاًوَ آخرُ لمْ يقرفهُ إلاَّ برغمهِ
إذا ما أقرَّ المرءُ يوماً بذنبهِفماذا الذي تغنى لجاجةُ خصمهِ ؟
عن القصيدة
«أَلاَ، لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.