في قائمِ السيفِ إنْ عزَّ الرضا حكمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في قائمِ السيفِ إنْ عزَّ الرضا حكمُفَالْحُكْمُ لِلسَّيْفِ إِنْ لَمْ تَصْدَعِ الْكَلِمُ
تأبى ليَ الضيمَ نفسٌ حرةٌ وَ يدٌأَطَاعَها الْمُرْهَفَانِ: السَّيْفُ وَالْقَلَمُ
وَ عزمةٌ بعثتها همةٌ شهرتْبِهَا عَلَى الدَّهْرِ عَضْباً لَيْسَ يَنثَلِمُ
وَ فتيةٌ كأسودِ الغابِ ، ليسَ لهمْإلاَّ الرماحُ إذا احمرَّ الوغى أجمُ
كالبرقِ إنْ عزموا ، وَ الرعدِ إنْ صدمواوَالْغَيْثِ إِنْ رَحِمُوا، وَالسَّيْلِ إِنْ هَجَمُوا
إِنْ حَارَبُوا مَعْشَراً فِي جَحْفَلٍ غَلَبُواأوْ خاصموا فءةً في محفلِ خصموا
لاَ يَرْهَبُونَ الْمَنَايَا أَنْ تُلِمَّ بِهِمْكأنَّ لقى المنايا عندهمْ حرمُ
مُرَفَّهُونَ، حِسَانٌ فِي مَجَالِسِهِمْوَفِي الْحُرُوبِ إِذَا لاقَيْتَهُمْ بُهَمُ
مِنْ كُلِّ أَزْهَرَ، كَالدِّينَارِ غُرَّتُهُيجلو الكريهةَ منهُ كوكبٌ ضرمُ
لاَ يَرْكَنُونَ إِلَى الدُّنْيَا وَزِينَتِهَاإذا همُ شعروا بالذلَّ ، أو نقموا
قدْ حببَ الموتَ كرهُ الضيمِ في نفرِلولاهمُ لمْ تدمْ في العالمِ النعمُ
مَاتُوا كِرَاماً، وَأَبْقَوْا لِلْعُلا أَثَراًنَالتْ بِهِ شَرَفَ الْحُرِّيَّةِ الأُمَمُ
فَكَيْفَ يَرْضَى الْفَتَى بِالذُّلِّ يَحْمِلُهُوَ الذلُّ تأنفهُ العبدانُ وَ الخدمُ ؟
إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْفَتَى فَضْلٌ وَمَحْمِيَةٌفَإِنَّ وِجْدَانَهُ فِي أَهْلِهِ عَدَمُ
فَالْحِلْمُ مَا لَمْ يَكُنْ عَنْ قُدْرَةٍ خَوَرٌوَالصَّبْرُ فِي غَيْرِ مَرْضَاةِ الْعُلاَ نَدَمُ
فارغبْ بنفسكَ عنْ حالٍ تضتامُ بهافَلَيْسَ بَعْدَ اطِّرَاحِ الذُّلِّ مَا يَصِمُ
وَلاَ تخَفْ وِرْدَ مَوْتٍ أَنْتَ وَارِدُهُمنْ أخطأتهُ الرزايا غالهُ الهرمُ
إِنَّ الْعُلاَ أَثَرٌ تَحْيَا بِذُكْرَتِهِأسماءُ قومٍ طوى أحسابها القدمُ
عن القصيدة
«في قائمِ السيفِ إنْ عزَّ الرضا حكمُ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.