يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ويحَ نَفسِي مِن هَوى شادِنٍغَازَلَ قَلْبِي لَحْظُهُ فَانْهَتَكْ
ذى نَظرَةٍ كالسِّحرِ ، لو صادفتغَمزتُها ليثَ وغىً ما فَتَك
فَكيفَ أحمِي مُهجَتِي بعدَ ماخامَرَها الوَجدُ ؛ فَطارَت بِتَك ؟
فَلاَ يَلُمْنِي غَافِلٌ، فَالْهَوَىسَيْفٌ إِذَا مَرَّ بِشَيءٍ بَتَكْ
مَاذَا عَلَى مَنْ بَخِلَتْ نَفْسُهُبالوَصلِ لَو قَبَّلتُ طَرفَ الأتَك ؟
عن القصيدة
«يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.