مَنْ لِعَيْنٍ إِنْسَانُهَا لاَ يَنَامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ لِعَيْنٍ إِنْسَانُهَا لاَ يَنَامُوَ فؤادٍ قضى عليهِ الغرامُ
أقطعُ الليلَ بينَ حزنٍ وَ دمعٍوَسُهَادٍ، وَالنَّاسُ عَنِّي نِيَامُ
لا صديقٌ يرثي لما بتُّ ألقاهُ ، وَ لاَ مسعدٌ فأينَ الكرامُ ؟
لمْ تدعْ لوعةُ الصبابةِ منيغيرَ نفس غذاؤها الآلامُ
رَقَّ طَبْعُ النَّسِيمِ رِفْقاً بِحَالِيوَبَكَى ـ رَحْمَةً ـ عَلَيَّ الْحَمَامُ
وَ بنفسيلوْ كنتُ أملكُ نفسي — قَمَرٌ نُورُهُ عَلَيَّ ظَلاَمُ
تَسْتَطِيبُ الْقُلُوبُ فِيهِ الرَّزَايَاوَ تلذُّ الضنى بهِ الأجسامُ
غَيَّرَتْهُ الْوُشَاة ُ؛ فَازْوَرَّ عَنِّيوَ هوَ منى بنجوة لاَ ترامُ
زعموني أتيتُ ذنباً ، وَ ما لي— يعلمُ اللهُ في هواهُ أثامُ
سَوْفَ يَلْقَى كُلُّ امْرِيءٍ مَا جَنَاهُوَ إلى اللهِ ترجعُ الأحكامُ
يا نديميَّ ! عَلِّلانِي ، فلنْ تهــلِكَ نَفْسٌ قَدْ عَلَّلَتْهَا النِّدَامُ
ربَّ قول يردُّ لهفةَ قلبوَ كلامٍ تجفُّ منهُ الكلامُ
وَ منَ الماسِ منْ تراهُ سليماًوَ هوَ داءٌ تدوى بهِ الأفهامُ
قدْلعمري بلوتُ دهري ، فما أحـ ـمَدْتُ مِنْهُ مَا تَحْمَدُ الأَقْوَامُ
صَلَفٌ لاَ يَبُلُّ غُلَّةَ صَادٍوَ مراعٍ هشيمها لا يشامُ
أطلبُ الصدثَ في الوداديصدقُ الودُّ وَ العهودُ رمامُ ؟
كلما قلتُ قدْ أصبتُ خليلاًفَانْظُرُوا: كَيْفَ تُعْبَدُ الأَصْنَامُ؟
فَتَفَرَّدْ تَعِشْ بِنَفْسِكَ حُرّاًربَّ فردِ يخشاهُ جيشٌ لهامُ
وَاحْذَرِ الضَّيْمَ أَنْ يَمَسَّكَ؛ فَالضَّيْــمُ حِمَامٌ يَفِرُّ مِنْهُ الْحِمَامُ
ضلَّ قومٌ توهموا الصبرَ حاماًوَ هوَ إلاَّ لدى الْكَرِيهَةِ ذامُ
يَحْسَبُونَ الْحَيَاةَ في الذُّلِ عَيْشاًوَ هوَ موتٌ يعيشٌ فيهِ اللئامُ
عن القصيدة
«مَنْ لِعَيْنٍ إِنْسَانُهَا لاَ يَنَامُ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.