لَوَى جِيدَهُ وَانْصَرَفْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوَى جِيدَهُ وَانْصَرَفْفَما ضَرَّهُ لَوْ عَطَفْ؟
غزالٌ لَهُ نَظرةٌأَعَانَتْ عَلَيَّ الْكَلَفْ
تَبَسَّمَ عَنْ لُؤْلُؤٍلَهُ مِنْ عَقِيقٍ صَدَفْ
وَتَاهَ فَلَمْ يَلْتَفِتْوشأنُ الجمالِ الصَلف
جَرى الْبَنْدُ فِي خَصْرِهِعلى حَركاتِ الهيَف
وما ذَاكَ خَالٌ بَدَاولكِنْ وِسَامُ التَّرَفْ
رآنِي بهِ مولَعاًفعاتبَنِي وانحرَفْ
ولم يدرِ أنِّي بهِعَلَى جمَراتِ التَّلَفْ
فَقُلْتُ لَهُ: سَيِّدِي!ترفَّق بِصَبٍّ دَنِفْ
فقالَ : أخافُ العِدافَقُلْتُ لَهُ: لاَ تَخَفْ
فإنِّي عَفيفُ الهوىوَمَا كُلُّ صَبٍّ يَعِفْ
وَأَنْشَدْتُهُ قِطْعةًوشِعرِي إحدى الطُّرَف
فاصغِي لَها باسِماًوبانَ عليهِ الأسَفْ
ونَمَّت بهِ خَجلةٌتَدُلُّ عَلَى مَا اقْتَرَفْ
وقالَ : أهذا الضنَىجَناهُ عليكَ الشَغَف ؟
فقُلتُ : نعم،سيِّدى !وأبرحُ ممَّا أصِف
فَصَدَّقَ، لَكِنَّهُتَجَاهَلَ لَمَّا عَرَفْ
وقالَ : أطَعتَ المُنىوَبَعْضُ الأَمَانِي سَرَفْ
وَمَا كُلُّ ذِي حَاجَةٍيَفوزُ بِها إن عَكف
فأشفقتُ من قولهِوَلَكِنَّ رَبِّي لَطَفْ
فلمَّا رأى أدمُعىتَوالَت ، وقَلبى رَجف
تَبَسَّمَ لِي ضَاحكاًومانَع ، ثمَّ انعطَف
فأغرَمتهُ قُبلةًعَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفْ
عن القصيدة
«لَوَى جِيدَهُ وَانْصَرَفْ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.