غادة ٌ كالمَهاة ِ تَهفو بِخصرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غادةٌ كالمَهاةِ تَهفو بِخصرٍتَحْتَ بَنْدٍ كَمِعْصَمٍ فِي سِوار
تِلْكَ عَمْرِي هِيَ الْحَياة ُ، فَلا تُؤْثِرْ عَلَيْهَا جَلاَئِلَ الأَوْطَارِ
فَاقْسِمِ الْعُمْرَ بَيْنَ جِدٍّ، وَهَزْلٍووقارٍ طَوراً ، وخَلعِ عِذارِ
واسعَ تَيلُغ ما رُمتَهُ مِن نفيسٍفالمَساعى مدارِجُ الأحرارِ
قَدْ يَنَالُ الْفَتَى إِذَا كَانَ شَهْماًمُبتَغاهُ فى ضَحوةٍ مِن نَهارِ
عن القصيدة
«غادة ٌ كالمَهاة ِ تَهفو بِخصرٍ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.