قفا يا خليليَّ الغداة َ وسلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قفا يا خليليَّ الغداةَ وسلماوعُوجا فإن لم تَفْعلا اليوْم تَنْدما
على طللٍ لو أنهُ كان قبلهُتَكلَّمَ رَسْمٌ دارسٌ لَتَكَلَّما
أيا عزَّنا لا عزَّ في الناس مثلهعلى عهْدِ ذي القرْنين لن يتَهدَّما
إذا خطرتْ عبسٌ ورائي بالقناعلَوْتُ بها بيتاً مِنَ المجدِ مُعْلما
تراهُمْ يَعدُّون العناجيجَ والقناطوال الهوادي فوقَ وردٍ وأدهما
إذا ما ابتدرنا النَّهب من بعد غارةٍأثرنا غباراً بالسَّنابكِ أقتما
ألاّ ربَّ يومٍ قد أنخنا بدراهمأقيمُ بهمْ سيفي ورُمحي المقومَّا
وما هزَّ قومٌ رايةً للقائنامن النَّاسِ إلاّ دراهمْ ملئتْ دما
وإنَّا أبَدْنا جمَعَهُمْ برماحِناوإنا ضَربْنا كَبْشَهُمْ فتحطَّما
بكلّ رقيق الشَّفرتينِ مهنَّدٍحُسامٍ إذا لاقى الضَّريبةَ صمَمَّا
يُفلِّقُ هامَ الدَّارعينَ ذُبابُهُويَفْري مِنَ الأَبطالِ كفّاً ومِعصَما
عن القصيدة
«قفا يا خليليَّ الغداة َ وسلما» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.