لمن أتلو ترانيمى ؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا الأشواكُلي قلبٌ يعذبنى
لماذا الآن يا ربِّيأحلَّ العصفُ أوراقى ؟!
فلمْ أقصدْ أسىً يوماًولا طلحاً على ساقي
ولكنْ عثرتي وخزيوصمتي متنُ إخفاقي
فكم آلمتُ روَّادِيوأتْرابي
فجفَّ الزهرُ من حولىوناحتْ فىَّ أشواقي
ولا زال النَّوى يجثوعلى الأغصانِ يصعقُني
فلا تنْمو رياحينيولا تنفكُّ أطواقي
فكم داست على الأعوادِ .. أصحابٌوأجلافٌ
كم انسابَتْ دمائُهمُوماجتْ بين أنْفاقى
وكم أشعلتُ أجراناًفما ذنبي ؟!
أهذا العارُ خذلانيوميثاقي ؟!!
لِمنْ أتلو ترانيميوأحكي تيهَ أحداقى ؟!
فكمْ فاضتْ أساريرىورغْمَ الغَيْمِ كم أدعو مداراتٍ
لإشراقِيولكنِّي .. إذا فاءَتْ أزاهِيرى
أشاعَ الجدْبُ هَرطَقَتىودبَّر فخَّ إحْراقى
فكمْ أسعى بأوجاعىوكم أصبو أغاريداً
تُهدْهِدُني ، تسربلني بأحلامٍوتُنبتُ عُشبَ تِرياقى
وكم حاكوا ليَ الأفخاخَ .. فى مرجىفحطَّابون باديتى
أماتوا فىَّ ألحانىوأنساقي
فكم تلتاعُ أفئدتىوساقاىَ المعلقتانِ .. في شَرَكٍ
أمالا هدءَ آفاقىفيَا جُرحى ..
أصارَ المرُّ مَمْلَكَتي ؟!أيَخْشى الطَّيرُ أعْناقى ؟!
فلى عَهدٌإذا ما اجْتث أفنانى
هنا أحدٌ ؛عزائي أنني سَمْحٌ
لمنْ يشْتاقُ إزْهاقي !!
عن القصيدة
«لمن أتلو ترانيمى ؟!» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.