عمَّا تبحثين ؟!

الشاعر: عبد الناصر أحمد الجوهري · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«عمَّا تبحثين ؟!» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنتِ يا حسناءُ — تقسين على زهر البنفسجْ

تمطرين العمرَ والأشواقَ — والأوتارَ .. والهودجْ

دائماً كان فؤادى — من وراء الحقل

يهفو للعناقْ — طال شوقى

فلعينيكِ .. مروجٌ — وبحارٌ

وبراقْ — حلمُكِ المغروسُ .. كم بالوجد

يغفو — هل أفاقْ ؟!

طال شوقى — فدنانُ العشقِ خجلى

ورضابُ السهد .. رشفٌ — لا يُطاقْ

من شروق الشمس .. أرنو .. كلَّ يومٍٍ — هينماتٍ للمُحاقْ

جفَّ ريقى — ربَّما صار الغيابُ الغضُّ

أحلاماً — تُراقْ

علَّ ذاك الوجد .. — منثورٌ على أرصفةِ الغربةِ

يوماً — هدَّه نبضُ الحنينْ

زورقى قد خافه الملاَّحُ — والملاَّحُ ..

لم يبحرْ بمجدافٍ حزينْ — أنتِ يا .. حسناءُ

عمَّا تبحثينْ ؟! — عن هُيامٍٍ

عن مواتٍ — عن رحالٍ

عن تخومٍٍ للأنينْ — أم تُراك الآن ..

غرقى فى الحكايا تنبشينْ — غرَّك الماضى الدفينْ

بلغىِّ الطير .. اشتياقى — طيفكِ المشبوب يلهو

يا مُهجة القلب الجريحْ — أنت خلَّفتِ الغرامَ البضَّ حيَّا

بلِّغى قد رفَّ عصفورٌ ذبيحْ — أنتِ .. يا حسناءُ

شعرٌ — أم شغافٌ ،

أم ضريحْ ؟!ّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البنفسج: البَنَفْسَجُ : نبات بريّ تزييني من الفصيلة البنفسجية، له أزهار زكية الرائحة (معـ).
  • الحقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …
  • بالوجد: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت …
  • حلمك: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …

قصائد ذات صلة

  • مقاطع
  • لمن أتلو ترانيمى ؟!
  • من أباح دماءَ معلَّقتى ؟!
  • وطنٌ .. يفرشُ حلماً
  • آه ... لو كنا التقينا !!
  • لو عيون الليلِ تغفو
  • كَفَى ارتحالاً مهجتي
  • الخوارجُ.. تجتازُ الأسوارْ !!