لمن تُهدرين شجونى؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و لنفس مشاعركِ الولهىينزفُ شوقُ مساءاتى
هذى همساتىتحترقُ علانيةً ،
من دون الهمساتِيجذبنا الفردوسُ الساجى
و شغافٌمازال يحنُّ لوطأةِ قلبٍ
وسط الرعشاتِلا حيلٌ تجدى
ما زالتْ شمسكِ عطشىتشربُ من جرحى
و تحنُّ لصبوِ السنواتِلن أقتلَ يوما أشواقاً
تمتزجُبسرِّ مداراتى
و لنفس مشاعركِ الولهىتترى
أوتارُ النغماتِترحلُ من وجدى ،
تسكنُأغوارَ الدمعاتِ
قد تتعانقُ كفانا ،وخطانا
و هشيمُ النظراتِلكنْ
هل تفترشُ الأحلامُ الوسنانةُدهشتنا
أم تفترشُ حنايا الطرقاتِ ؟!أنا لستُ فتاكِ
و أنتِ كما أنتِإلى العشاق ِ.. ستعترفين
بأنكِ ما كنتِ .. فتاتىفلمن تسترقين السمعَ
و ترتحلين بوجدِ مفازاتى ؟!ولمن تُهدين شجونى ,
وهيامى ،ودموعَ الصلواتِ ؟!
ما هى إلا صلواتٌفى باحةِ مُقْلتكِ الخجلى
ومزاميرٌ من وحىِّ خيالاتىما ذنبُ أساريرى ،
ما ذنبُ ضلوعىوهسيسُ الخفقاتِ
عشرون خريفاأتعبَّدُ فى محرابِ العشقِ
وما هدأتْ أنَّاتىفلماذا الآن أظلُّ وحيدا
أترقَّبُ فى روضِ الذكرىنفس الخلجاتِ ؟!
لن أنتظركِ حين تجيئينَمساءً
فى صحبةِ أفيائكِتشتاقين إلى دفءِ الشرفاتِ
سأفتِّشُ عنكِ هنا فى الأنداءِوفى الأسحارِ
وفى غورِ العتْماتِقد تعترفين .. بكل خطاياك
الأولىِقد تعترفينَ
بحممِ النبضِ المقذوفةِوبجمرِ القبلاتِ
قد تعترفينفقد تكشفُ أسراركِ سهواً –
رشفةُ تلك النبضاتِقد تعترفين
و يبقى طيفُكِ منثوراًفوق الوجناتِ
لستِ كناسكةٍ فى صومعتىلستِ كمن تعشقها شمسى الرابضة
ولستِ كظلى النائم فى شرفاتىهذا شوقى يرمحُ
فى .. أوردتىمشدوها عبر صباباتى
أترين غرامى ؟!هو يحذو حذو الأعرافِ
ويرجعُمجذوباً بين فلواتى
لا حيلٌ تجدىمن يركضُ خلف السلوى
- حين تعاود مُنهكةً— بألوفِ الطعناتِ
من يهجرُ أطيافَ السهدِ ؟!ومن يحرقُ أنغاماً حيرى
بثقوبِ الناياتِ ؟!من يسلب أطيارَ الليلِ رؤىً،
من يقطفُ زهرَ الأوقاتِ ؟!ما جدوى
أن تشتعلَ اللهفةُ فى عينيكِوما جدوى ينبوع الصرخاتِ
أتنادين على قلبٍ يهِمىبين الأمواتِ ؟َ!
عن القصيدة
«لمن تُهدرين شجونى؟!» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.