أغنيةُ البوح الهاربة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتبتسمين ..تبتسمين ،
حين تمرُّ أسرابىوتبتسمين لا أدرى
أكان الفرح تذكارا،لأخيلتى
أكان يدق أبوابى ؟!وتهترئين ..
تهترئين من وهجىوتحترفين إغضابى
فذكرى خلفها ذكرىتحاصرنى كإعصارٍ
يجوبُ القلبَيجرفنى
يصادرُ كلَّ أعشابىوتبتسمين ..
تبتسمين يا عشقىأكان الوجدُ رحالا
يسافرُ فى شراينىيهدهدُ تيهَ أهدابى ؟!
أكان النبضُ ملتاعاًيضمُّ شجونَ أحلامي ،
ينابيعى ،ومحرابى
بربكِ يا سنا عمرىإلام العشقُ يشعلنى
ويهدمُ جسرَ أزمنتىوأحقابى ؟!
فكم عاش الهُيامُ على الرُبايغلى
وكم عاش المنى ينسابُ ..موتورا بأعتابى
مللتُ شطوطَ إبحارى ،وأسفارى
مللتُ سكون سردابىبماذا قد جنيتُ أنا ؟
وقد بايعتُ أنسامَ اللَّظى ,فارقتُ أحبابى
فكيف المُلتقى ينعىلهيبَ شفاهكِ المنفى
وهذا الدفءُ عاودنىيقرُّ حنينكِ الكابى
على اللهِأسى سُحبى ,
ومملكتى ,أزاهيرى ,
وأعنابىفلن أنسى الرؤى يوما
ولا سُهدىولا اليمَ الذى أفنى
نياشينى ,وألقابى !!
عن القصيدة
«أغنيةُ البوح الهاربة» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.