رُعَاةُ البَقَِر ...لا يَعْشَقُونَ الهُُنود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كل عامٍ وأنتم لناتصبحونَ على جمرِ
تلك الحروبْكلَّ عامٍ وأنت هنا
ترتعونَ بأجداثِ حلمِ الشعوبْمالنا
غيرُ حزنٍ تراءَىعلى جنباتِ التخومِ
ونزفِ الدروبْمالنا
غيرُ / عِيرِ الندامِةكيما نسافرَ ... للإستواءِ
نسافرَ صوبَ الجنوبْأيها الهاربونَ تجاهَ الشمالِ :
المعابرُ ملَّتْ نزيفَ الخُطا ،تيهَنا
فالشمالىُّ لا يحتسى العتقَ عندَ الغروبْفالشمالىُّ يعشقُ صوتَ الرَّصَاصِ ،
اللَّظَىينتشى بحظائرِ تلكَ الخنازيرِ
يعشقُ لحظةَ نومِ الرقابِبأحضانِ ضيمِ القيودْ
كيف للشمسِ أن تنحنى للغيومِوتغتالَ صحوَ الجنودْ ؟!
إيهِ ياموتَنَاإننا واهمونَ إذاً
فليحلُّوا المشانقَ من حوِلنامن يهادنُ شرذمةً
من بقايا الهنودْ ؟!لا يهُّبونَ إن عاودَ البِيضُ
كرَّتَهُمواستحلوا النساءَ ،
وداسوا هنا فوقَ رَمْسِ الحدودْلا يهبونَ لو ثارَ نبضُ الأضالع ِ.. غيظاً
ولا يشعلونَأتونَ العروقِ ،
الجلودْلا يهبُّونَ .. لو للقصاصِ
ولا يُسرِجُونَ ولو صهوةًفى حنايا أسى الانكساراتِ ،
أو ليضيئوا مَمَرَّ الخطوبْلا يغرَّنَّكم شنآنُ تعاليمِ
... عولمةٍتفرضُ الموتَ فى مَمْلَكَاتِ الوعودْ
لا يغرَّنَّكمْهالةُ الزيفِ
حينَ يَظَلُّ الشريفُأمام الرعاةِ / الأشاوسِ
يُبْدِي الخضوعَ ،السجودْ
إننا واهمونَ إذاً ..كيف لا يُطلقونَ العبيدَ ،
الإماءَ ،ولا يطلقون
عصافيرَ شرقٍتجوس خماصاً
وتركع من أجل بعض الحشائشتركع من أجل قشر الحبوب
كل عام وأنتم لناتمنحون الخنوع ،
صكوك الهروب !!
عن القصيدة
«رُعَاةُ البَقَِر ...لا يَعْشَقُونَ الهُُنود» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.