هذا الليلُ .. أضناكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا أنتِ تشتعلينَ فى عظمىوعظمى ليس يخشاكِ ؟!
لماذا أنتِ تختبئين فى سُهدىوسُهدى ضلَّ .. مرساكِ ؟!
غداً نهرى هنا يحكى إلى العطشىمزيدا من حكاياكِ
ويفرشُ فى الرُّبا توتاً ،وأحلاماً
وأعناباًوجُمَّيزاً
وصِفْصافاً ،ورُمَّاناً
وجندولاً تنامُ عليهِ رؤياكِفمن غير الندى يهفو لغنوتنا
إذا ما القلبُ .. غنَّاكِ ؟!فخلِّي الآن أشجانى مؤرَّقةٌ
فخلِّيها لتورِقَ فى خلاياكِوخلِّي ما جرى حُلماً يذكِّرنا ،
يدثِّرنا ؛إذا ما الشوقُ .. ناداكِ
فهذا الليلُ .. كم يطوى سرائرناوكم أسرى وطاف بحذوِ مسراكِ
فعودى من شرايينى وأوردتىوأضلاعى
فهذا الليلُ أضناكِفكيف على الذُّرا طيفٌ يعانقنا
تخلَّف يومَ ترحالىوعادَ الآنَ يلقاكِ ؟1
وكيف تذوبُ أقمارٌوأقمارٌ تودِّعنا وعند الصبحِ تغشاكِ ؟1
فطَيرُ الدوحِ يألفناويعشقنا
فكيف سيقتفى خطوىووقعُ العشقِ .. ينساكِ ؟!
ألا يكفى شِغافُ القلبِ بالأتراحِ ..فاجأنا ،
ودفءُ الشوقُ أغراكِوعاد البينُ فى إِثرى .. يراوغنى
وصار الهجرُ .. ملهاكِفمن تسقيه من ولعى ومن مُرِّي ؟!
أنبعُ المُرِّ أسقانى ،ونبعُ الشهدِ .. أسقاكِ ؟!
فها قلبىفمُدِّي أنتِ أشواقاً
تكفكفهُ ؛لكى يطوى حناياكِ
وها قلبىيمدُّ إليكِ بستاناً
لتفرشَ فيه .. عيناكِإلامَ يظلُّ هذا الوجدُ مرتحلاً
تتوقُ إليهِ كفَّاك ؟!فكفِّي عن مطاردتى
فأنسامُ الجوى فرَّتْ لروضتنا ،لهدأتنا
وقلبى اعتاد .. منفاكِ !!فكفِّي عن معاتبتى
فمن غيرى تلظَّاكِ ؟!
عن القصيدة
«هذا الليلُ .. أضناكِ» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.