ردِّى علىَّ .. حديقتى

الشاعر: عبد الناصر أحمد الجوهري · البحر: المتقارب

«ردِّى علىَّ .. حديقتى» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا لستُ ألمحُ غير أقمارى — ونوقى

فى البيادرْ — وقوافلى

لا تحملُ الدَّلَّ الجريحَ — إلى رباكِ

ولا تخافُ من المساءاتِ المهيضةِ — أنْ تُغََادِرْ

نفسُ الأقاحى خاتلتْ — أفياءَ عشقى

والمواجدَ — والجوانحَ

والمشاعرْ — أمشاجنُا فى القيظِ .. رابطةٌ

تراقبُ عشقَنا — ترتابُ نخلاتَ الوداعِ

على المعابرْ — وحدائى المفقودُ .. يعنو

فى مواقيت الشَّجا — وارتدّ عن حُلْمِىْ المُحاصْر

رُدِّى علىَّ حديقتى ؛ — إنىِّ الأسيرُ .. بليلكِ المخبوءِ

فى غورِ المخاطرْ — ما كان يكفى أن أبيعَ

مواسمى — والعشبَ

والمزُنَ — والشوقَ

والشدوَ المهاجِرْ — سأطوفُ أمصار الغرامِ

بقصَّتى — أحكى عن التوبادِ والعشَّاقِ

يوماً والسَّبايا والحرائرْ — أنا ما ارتضيتُ بـأن أساومَ

ظلَّكِ الموجوعَ — أو روضَ السَّرائِرْ

من أخبر الأسرابَ يوماً — أن تحلَّق فوق هاماتِ

البواخرْ — هذا شغافُ .. عنادلى

أنا ما عبرتُ اليمَّ — أو جسر الغدائرْ

إنَّ الهُيامَ .. معاودٌ — لسهو لنا

يشتاقُ زخَّات القصائدِ — والهوادجَ

والحقائبَ — والمرايا والأساورْ

نَزَفَ الفؤادُ .. بجرحه — أو تغرسين بمهجتى نفس الأظافرْ

فتذكَّرى — لو جئتِ يوماً عند أطلالِ الجوى

أن تمنحيْ صَّبارَ سهدى — خلوةً

لو ضجَّ يوماً بالخواطرْ — أنا لستُ أول عاشقٍ

قتلتْه عيناكِ اللواتى — تصطلى

وسط الأزاهرْ — أنا أعزلٌ

أنا لستُ أركُضُ — خلف أفراس الحنين

ولن أحارب أو أقامرْ — ردِّى علىَّ حديقتى ؛

قبل انفلات الشجو — من غزلىْ المُسافرْ !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • القيظ: قيظ: القَيْظُ: صَمِيمُ الصيْف، وَهُوَ حاقُّ الصَّيْفِ، وَهُوَ مِنْ طُلُوعِ النَّجْمِ إِلى طُلُوعِ سُهَيْلٍ، أَعني بِالنَّجْمِ الثريَّا، وَالْجَمْعُ أَقْياظٌ وقُيوظٌ. وعامَله مُقايَظةً وقُيوظاً أَي لِزَمَنِ الْقَيْظِ؛ الأ …
  • تراقب: تَرَاقَبَ يَتَرَاقَبُ تَرَاقُباً :- الشخصان: راقب كلٌّ منهما الآخر، أي لاحظه وحرسه؛ كان كل منهما يحذر الآخر فأخذا يتراقبان.

قصائد ذات صلة

  • مقاطع
  • لمن أتلو ترانيمى ؟!
  • من أباح دماءَ معلَّقتى ؟!
  • وطنٌ .. يفرشُ حلماً
  • آه ... لو كنا التقينا !!
  • لو عيون الليلِ تغفو
  • كَفَى ارتحالاً مهجتي
  • الخوارجُ.. تجتازُ الأسوارْ !!