ردِّى علىَّ .. حديقتى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا لستُ ألمحُ غير أقمارىونوقى
فى البيادرْوقوافلى
لا تحملُ الدَّلَّ الجريحَإلى رباكِ
ولا تخافُ من المساءاتِ المهيضةِأنْ تُغَادِرْ
نفسُ الأقاحى خاتلتْأفياءَ عشقى
والمواجدَوالجوانحَ
والمشاعرْأمشاجنُا فى القيظِ .. رابطةٌ
تراقبُ عشقَناترتابُ نخلاتَ الوداعِ
على المعابرْوحدائى المفقودُ .. يعنو
فى مواقيت الشَّجاوارتدّ عن حُلْمِيْ المُحاصْر
رُدِّي علىَّ حديقتى ؛إنىِّ الأسيرُ .. بليلكِ المخبوءِ
فى غورِ المخاطرْما كان يكفى أن أبيعَ
مواسمىوالعشبَ
والمزُنَوالشوقَ
والشدوَ المهاجِرْسأطوفُ أمصار الغرامِ
بقصَّتىأحكى عن التوبادِ والعشَّاقِ
يوماً والسَّبايا والحرائرْأنا ما ارتضيتُ بأن أساومَ
ظلَّكِ الموجوعَأو روضَ السَّرائِرْ
من أخبر الأسرابَ يوماًأن تحلَّق فوق هاماتِ
البواخرْهذا شغافُ .. عنادلى
أنا ما عبرتُ اليمَّأو جسر الغدائرْ
إنَّ الهُيامَ .. معاودٌلسهو لنا
يشتاقُ زخَّات القصائدِوالهوادجَ
والحقائبَوالمرايا والأساورْ
نَزَفَ الفؤادُ .. بجرحهأو تغرسين بمهجتى نفس الأظافرْ
فتذكَّرىلو جئتِ يوماً عند أطلالِ الجوى
أن تمنحيْ صَّبارَ سهدىخلوةً
لو ضجَّ يوماً بالخواطرْأنا لستُ أول عاشقٍ
قتلتْه عيناكِ اللواتىتصطلى
وسط الأزاهرْأنا أعزلٌ
أنا لستُ أركُضُخلف أفراس الحنين
ولن أحارب أو أقامرْردِّي علىَّ حديقتى ؛
قبل انفلات الشجومن غزلىْ المُسافرْ !!
عن القصيدة
«ردِّى علىَّ .. حديقتى» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ٣٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.