من أباح دماءَ معلَّقتى ؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سيدِّيمن أباح دماءَ معلَّقتى ؟!
وأنا ما تربَّصتُ بعيرِ الخوارجِيوماً
ولا غرَّنى تاجُ تلك الحداثةْسيِّدى ما أنا قاطعٌ للطريِق
على لغتىلست إلا صدىً للعصافير
فى أسرابهالستُ يا سيِّدى عاطلاً بالوراثةْ
ليس لى عائلٌغير نهر القصيد
وتخصيب ميراثهإنه الشعر .. سمتٌ ووجدٌ
وخبزٌ ودرعٌ وقيظٌ وظلُّوليلٌ وفجرٌ دنى
لن نبدِّد .. محراثهفأنا لا أجيدُ التمرِّد .. والانقلاباتِ
أو رشوةَ المخبرينأو حيلَ الشعراءْ
الثعالبُ قد غيَّرتْ جلدها سيِّدىفى الغروب
وعند الصباح وقرب ( عكاظَ ) ،لكيما تخرِّب أودية
ثم تسفك فيها الدماءْسيِّدى
وقدتى ساوموها بفزَّاعة للسجونوجثامين للشهداءْ
والحواة هنا روّجوا أن أسراب تلك القصائدتهرب من عقدة الاضطهاد لدىَّ
وتخشى مدىً وسماءْأتُراها ستوقعُ طير القَطَا فى حبائلها
أم سيهربُ للصحراءْ ؟!فالنفاياتُ قد لوَّثتْ
نبعَ ذاك الغدير الأبىّْوأنا سأظلُّ على ومضاتِ الخليل
أغنىوأوقدُ حلمَ الحياةِ الصبىّْ
سيِّدىحاكمونى .. فلن أترك الخوفَ
يحيا لدىّْلن أبيعَ .. قلاعَ اللحون،
الشموخعلى جثَّتى — فأنا يعربىّْ !!
عن القصيدة
«من أباح دماءَ معلَّقتى ؟!» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.