آه ... لو كنا التقينا !!

الشاعر: عبد الناصر أحمد الجوهري · البحر: الرمل

«آه ... لو كنا التقينا !!» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إقرئى زهو الصحيفه ... ... إقرئيها

قلبي ما قد تبقي ... من مسافات وريفه

ما تبدى غير صمتي مستريحا ... قرب أهداب شفيفة

للعذابات ارتدادي ... للمنايا

ريثما لا تقتليني ... وسط أفياء تلظت

فشجون الليل قد صارت مخيفة ... انها الأرداف حيرى

وجنون الدفء قد مد حنينا ... نظرات للأهازيج الأليفة

لست أخشى ... من عيون الصبو إلا

هدارات و صبابات لنا ليست نحيفة ... هذه الأشواق حبلى

بالحكايا ... والعبارات اللطيفة

كفك الأن أستقل الشوق ... والشوق والشعر أقمار مضيفة

أنت لست الشمس يوما ... في السماوات العفيفة

ما تبدى غير حلم ... بين حراس السقيفة

أنني أشتاق قلبا ... ليس في ركب الجواري

حين يرقصن على باب الخليفة ... إقرئي متن الصحيفة

لست أميا ولكن ... اكره الوجد

فالأطياف تخشى خريفه ... انني انداح للأحداق

فالدوح مواجيد كثيفة ... موسمي ينأى أشتياقا

والمواقيت تخيفه ... لملمي القيظ / الجروح /

الرجرجات / البوح ... والنار الضعيفه

آه .. لو كنا ألتقينا ... في حواديت العذارى

يا ظريفة !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الدفء: (دَفَّ) الدَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا [يَدُلُّ] عَلَى عِرَضٍ فِي الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى سُرْعَةٍ. فَالْأَوَّلُ الدَّفُّ، وَهُوَ الْجَنْبُ. وَدَفَّا الْبَعِيرِ: جَنْبَاهُ. قَالَ: لَهُ عُنُقٌ تُلْوِي بِمَ … (مقاييس اللغة)
  • الصحيفه: صحف: الصَّحِيفَةُ: الَّتِي يُكْتَبُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ صَحَائِفُ وصُحُفٌ وصُحْفٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى؛ يَعْنِي الْكُتُبَ الْمُنَزَّلَةَ عَلَيْهِمَا، صَلَوَ … (لسان العرب)
  • تقتليني: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أساطير الإغريق لا تمنح ألقابا
  • عزام
  • ردِّى علىَّ .. حديقتى
  • عمَّا تبحثين ؟!
  • أغنيةُ البوح الهاربة
  • لمن تُهدرين شجونى؟!
  • الحنين لمُهج .. شوارعنا
  • الذئبُ .. يعظ الشياه