لو عيون الليلِ تغفو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْ عُيُون اللَّيلِ تَغْفوسوف أفضى للرُّبا سرّاً.. مُناكِ
سوفَ أحكيكيف طَيْري لم يَزَلْ يهوى رُباكِ !!
لَوْ عُيُون اللَّيلِ تَغْفوما جعلتُ القلبَ نهراً
حين يجْرى يرتوي منه نداكِما جعلت الشوقَ روْضا
يتباهى في الذُّراإلا لحسنٍ قد حَباكِ
إنها ذكرى مدارٍيَبْعث الأسحارَ دَوماً..كي يراكِ
إنها ذكرى طُيوفٍكلَّما انْسابت إلي عَينيكِ
تجفو مُقلتاكِجَرِّديني
من جمار السُّهدِ ..حتى لا يضلُّ الوجدُ يوماً عن خطاكِ
إنه قلبٌ يُغنّىمثل أطيارِ السُّنونو
أعتقيهدون قيدٍ من لظاكِ
أعتقيه .. كلًّما غنيتِ جرحًا ؛كلما حَنَّت على الأَغصانِ خجْلي
وجْنتاكِهكذا أنتِ تُغنِّين جروحي
وأنا أتلو على الأضلاعِ رشفاًمن شذاكِ
هكذا الأيامُ تمضىوالحنينُ الآنَ موتوراً على سفحِ هيامي
قد توارى في سُراكِكلما أشتاقُ في عينيكِ دفئاً من ظلالٍ
يرتمي أيكى على مرسى صباكِفرّ ليلى /
فرّ صبحي /فرّ فجرى /
فرَّ ظلي /و ارتمت في بحرِ عيني
قطراتٌ من نداكِأنتِ كون العشق هذا تصطلي فيَّ
رؤاكِيتراءى في جذوعِ الصبرِ عصفٌ
ريثما الإعصارُ يا عمري اعتراكِفافتح الأبوابَ يا قلبي لها
قل: " في مهبِّ الريحِ دوماًربّما هذى خُطاكِ
كمْ دعاني نَبْعُ عشقي ، كم دعانيياتري من ذا دَعَاكِ ؟! "
إنها الأشجارُ نقشٌ من قصيديلستُ وحدى
إنه قلبي اصطفاكِكيف حُلمٌ ظلّ عمراً يَحْتوينى
كيف باللِه احتواكِ ؟!
عن القصيدة
«لو عيون الليلِ تغفو» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.