لو عيون الليلِ تغفو

الشاعر: عبد الناصر أحمد الجوهري · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«لو عيون الليلِ تغفو» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَوْ عُيُون اللَّيلِ تَغْفو — سوف أفضى للرُّبا سرّاً.. مُناكِ

سوفَ أحكي — كيف طَيْري لم يَزَلْ يهوى رُباكِ !!

لَوْ عُيُون اللَّيلِ تَغْفو — ما جعلتُ القلبَ نهراً

حين يجْرى يرتوي منه نداكِ — ما جعلت الشوقَ روْضا

يتباهى في الذُّرا — إلا لحسنٍ قد حَباكِ

إنها ذكرى مدارٍ — يَبْعث الأسحارَ دَوماً..كي يراكِ

إنها ذكرى طُيوفٍ — كلَّما انْسابت إلي عَينيكِ

تجفو مُقلتاكِ — جَرِّديني

من جمار السُّهدِ .. — حتى لا يضلُّ الوجدُ يوماً عن خطاكِ

إنه قلبٌ يُغنّى — مثل أطيارِ السُّنونو

أعتقيه — دون قيدٍ من لظاكِ

أعتقيه .. كلًّما غنيتِ جرحًا ؛ — كلما حَنَّت على الأََََغصانِ خجْلي

وجْنتاكِ — هكذا أنتِ تُغنِّين جروحي

وأنا أتلو على الأضلاعِ رشفاً — من شذاكِ

هكذا الأيامُ تمضى — والحنينُ الآنَ موتوراً على سفحِ هيامي

قد توارى في سُراكِ — كلما أشتاقُ في عينيكِ دفـئاً من ظلالٍ

يرتمي أيكى على مرسى صباكِ — فرّ ليلى /

فرّ صبحي / — فرّ فجرى /

فرَّ ظلي / — و ارتمت في بحرِ عيني

قطراتٌ من نداكِ — أنتِ كون العشق هذا تصطلي فيَّ

رؤاكِ — يتراءى في جذوعِ الصبرِ عصفٌ

ريثما الإعصارُ يا عمري اعتراكِ — فافتح الأبوابَ يا قلبي لها

قل: " في مهبِّ الريحِ دوماً — ربّما هذى خُطاكِ

كمْ دعاني نَبْعُ عشقي ، كم دعاني — ياتري من ذا دَعَاكِ ؟! "

إنها الأشجارُ نقشٌ من قصيدي — لستُ وحدى

إنه قلبي اصطفاكِ — كيف حُلمٌ ظلّ عمراً يَحْتوينى

كيف باللِه احتواكِ ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذرا: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …
  • حباك: الحِبَاكُ : تكسر كلّ شيء كالرمل إذا مرّت به الريح السّاكنة، والماء القائم إذا مرّت به الريح.-: حظيرة من قصب مشدود بَعضه إلى بعض ج حُبُكٌ.
  • رباك: الرِّبَاكُ : جنس سمكٍ بحري، لحمه لذيذ الطعم.

قصائد ذات صلة

  • مقاطع
  • لمن أتلو ترانيمى ؟!
  • من أباح دماءَ معلَّقتى ؟!
  • وطنٌ .. يفرشُ حلماً
  • آه ... لو كنا التقينا !!
  • كَفَى ارتحالاً مهجتي
  • الخوارجُ.. تجتازُ الأسوارْ !!
  • ما للعشق للعشق ..وما للعشاق للعشاق !