كَفَى ارتحالاً مهجتي

الشاعر: عبد الناصر أحمد الجوهري · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«كَفَى ارتحالاً مهجتي» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في 37 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا وجدُ .. صَهْ — للقلبِ خفقٌ وارفٌ

ومواسمٌ — باعت طيوفى للغدائرْ

يا وجدُ .. صَهْ — هذى أهازيج الَجوَى

للقلبِ أنهارٌ تُعَافِر — تنسابُ دوماً كالسيولِ

على شواطئِ صبوتى — تدحو تباريحَ المشاعرْ

فتضمُّنى — أسرابُ عشقى

أدمعى — وتمورُ كلُّ خرائطى

والليلُ حائرْ — وتآَلفَتْ

زَخَّاتُ سهدى — واشتياقى للمَهَا

وكأننى وحدى المعذَّبُ بالسرائرْ — هل هذه فرضاً

ممالكُ أحرفى !! — هل هذه فرضاً

سراديبُ ألسَّنا، — أطيافُ ينبوعى المغامرْ !!

يا لوعتى — هل كان ( عنترُ ) بالجنانِ

سيعتلى دوحَ الهيامِ — يراودُ الغيدَ التى تَسْقِى الظلالَ

قصائداً — ويقيمُ ترتيلَ الشعائرْ !!

أم أنه — ران الصباحُ

يباغتُ الأزهارَ — - عند الملُتقى –

فاخضوضرتْ فيه الصَّبا ، — واشْتَاقَ زهوُك بِالضَّفَاِئرْ

لا دَوْقَتى — من يطفئِ الوجدانَ ،

حتماً صابئُ !! — من يسلُب الأشواقَ

حتماً صابئُ !! — فأنا المَّتيمُ باللحونِ

أنا المغرَّدُ فى رحابِ خمائلى — تشتاقنى وجعُ المحابرْ

لو دقَّت الأنسامُ يوماً خولتى — لستُ المضِّيعَ بالنوى

أصداءَ شدوى — فى المعابرْ

أوَ تذكرين حبيبتى — إنى أتيُتك والجنادلُ فى يدى

تنهالُ منها لهفتى — تجتثُّ موجاتِ الدوائرْ

يا لوعتى — هل كنتِ حقّاً فى البحارِ

سفائنى — ( ايزيسُ ) كنتِ فى دمى ،

أسطورتى ، — موالَ عشقٍ بالعشائرْ !!

هل كنتِ حقاً للندى — حلماً تجاوزَ أرضَهُ !!

هل كنتِ نجماً فى الفضاءِ .. مرصعاً — تنتاُبهُ سَمْتُ الجواهرْ

أم انَّ وجهَكِ — فى حنايا مقلتى يغشَى الرؤى ،

يغتال كلَّ حدائقى ، — كيلا يسافرْ !!

فَكَفَى ارتحالاً مهجتى — قلبى المؤرَّقُ .. رابضُُ

بين النشيجِ ولهفةِ الأسفارِ — يشتاقُ الذخائرْ

فكفى ارتحالاً مُهجتى — كيف ارتضى نهرُ اللهيبِ

- على الضلوعِ – حواجزاً — - والآن ثائرْ ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تباريح: [ب ر ح]. 1."أَثْقَلَتْهُ تَبَارِيحُ الهُمُومِ" : شَدَائِدُهَا. "تَحْتَمِلُ عَذَابَ العُقْرِ وَمَرَارَةَ الشَّقَاءِ وَتَبَارِيحَ الفِرَاقِ". (جبران خ. جبران). 2. "أَفْصَحَ عَنْ تَبَارِيحِ حُبِّهِ" : أَفْصَحَ عَنْ تَوَهُّج …
  • خفق: خفق: الخَفْقُ: اضْطِراب الشَّيْءِ العَرِيض. يُقَالُ: راياتُهم تَخْفِق وتَخْتَفِقُ، وَتُسَمَّى الأَعلامُ الخَوافِقَ والخافِقاتِ. ابْنُ سِيدَهْ: خَفَقَ الفؤَاد والبرْق والسيفُ والرايةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ ويَخْ …

قصائد ذات صلة

  • مقاطع
  • لمن أتلو ترانيمى ؟!
  • من أباح دماءَ معلَّقتى ؟!
  • وطنٌ .. يفرشُ حلماً
  • آه ... لو كنا التقينا !!
  • لو عيون الليلِ تغفو
  • الخوارجُ.. تجتازُ الأسوارْ !!
  • ما للعشق للعشق ..وما للعشاق للعشاق !