كَفَى ارتحالاً مهجتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا وجدُ .. صَهْللقلبِ خفقٌ وارفٌ
ومواسمٌباعت طيوفى للغدائرْ
يا وجدُ .. صَهْهذى أهازيج الَجوَى
للقلبِ أنهارٌ تُعَافِرتنسابُ دوماً كالسيولِ
على شواطئِ صبوتىتدحو تباريحَ المشاعرْ
فتضمُّنىأسرابُ عشقى
أدمعىوتمورُ كلُّ خرائطى
والليلُ حائرْوتآَلفَتْ
زَخَّاتُ سهدىواشتياقى للمَهَا
وكأننى وحدى المعذَّبُ بالسرائرْهل هذه فرضاً
ممالكُ أحرفى !!هل هذه فرضاً
سراديبُ ألسَّنا،أطيافُ ينبوعى المغامرْ !!
يا لوعتىهل كان ( عنترُ ) بالجنانِ
سيعتلى دوحَ الهيامِيراودُ الغيدَ التى تَسْقِي الظلالَ
قصائداًويقيمُ ترتيلَ الشعائرْ !!
أم أنهران الصباحُ
يباغتُ الأزهارَ- عند الملُتقى –
فاخضوضرتْ فيه الصَّبا ،واشْتَاقَ زهوُك بِالضَّفَاِئرْ
لا دَوْقَتىمن يطفئِ الوجدانَ ،
حتماً صابئُ !!من يسلُب الأشواقَ
حتماً صابئُ !!فأنا المَّتيمُ باللحونِ
أنا المغرَّدُ فى رحابِ خمائلىتشتاقنى وجعُ المحابرْ
لو دقَّت الأنسامُ يوماً خولتىلستُ المضِّيعَ بالنوى
أصداءَ شدوىفى المعابرْ
أوَ تذكرين حبيبتىإنى أتيُتك والجنادلُ فى يدى
تنهالُ منها لهفتىتجتثُّ موجاتِ الدوائرْ
يا لوعتىهل كنتِ حقّاً فى البحارِ
سفائنى( ايزيسُ ) كنتِ فى دمى ،
أسطورتى ،موالَ عشقٍ بالعشائرْ !!
هل كنتِ حقاً للندىحلماً تجاوزَ أرضَهُ !!
هل كنتِ نجماً فى الفضاءِ .. مرصعاًتنتاُبهُ سَمْتُ الجواهرْ
أم انَّ وجهَكِفى حنايا مقلتى يغشَى الرؤى ،
يغتال كلَّ حدائقى ،كيلا يسافرْ !!
فَكَفَى ارتحالاً مهجتىقلبى المؤرَّقُ .. رابضُ
بين النشيجِ ولهفةِ الأسفارِيشتاقُ الذخائرْ
فكفى ارتحالاً مُهجتىكيف ارتضى نهرُ اللهيبِ
- على الضلوعِحواجزاً - والآن ثائرْ ؟!
عن القصيدة
«كَفَى ارتحالاً مهجتي» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ٣٧ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.