ما للعشق للعشق ..وما للعشاق للعشاق !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وهى السمرةُ نائمةٌ فى طىِّ تقاسيمِالوطنِ ..
وفى الحلمِ , المترعِ بالدهشةِبالأذكارِ ..
هى نبعُ النورِ الرقراقْتشبه عيناها دفءَ نجماتِ الغربةِ
ووميضَ الإشراقْيا لأنين الأحداقْ
يا لرحيل الأحداقْأهدابُ الوحشةِ متعبةٌ
تستمرئُ عطشَ الأحداقْهى مثلُ فراشاتِ الزهرِ تعاودُ
فورتهافى موسمِ إزهارِ الأحلامِ /
الأغصانِ / الأعناقْهي لغتي وتفاعيلي
هي ربَّةُ شعريهى سرُّ تداخل كل الأنساقْ
هى للفجرِ .. ترتِّقُ جلبابَ السحرِتزيّنُ ناموسَ النجوى
تحفظُ فى رئتيها هدرات مواجيدَ الصوفيةِتعلنُ للأفياء مِراراً شرفَ الميثاقْ
هى أيقونةُ قلبُ / القلبِ ..هى العمرُ/ النبضُ / الريفُ /
الفطرةُ / نرجسةُ الأشواقْإنَّ الأطيارَ تغنِّي
أنشودةَ عشقٍ للعشّاقْإنّ الأشعارَ تمورُ / تمورُ
وتملأُ عينيهاتملأُ كفّيها
تغمرُ أغوارَ الآفاقْهى مثلُ فضاءاتِ الصبوِ
ترفرف أجنحةُ سذاجتهاحين يؤوبُ القمرُ .. سعيداً
من غير مُحاقْفى حضرتها يكبو الظلُّ على قدميه
ليستعطفَ روضَ سنابلها المغداقْهي مثلُ النخلِ اعتادت وقعَ حفيفِ
الريحِ ،دبيبَ الشجوِ الجارحِ
تزجى وحدتها للضوءِ وللأرجِوللخضرةِ ولنهر اللوعةِ تشتاقْ
يا لأنين الأحداقْيا لرحيل الأحداقْ
أهدابُ الوحشةِ متعبةٌتستمرئُ عطشَ الأحداقْ
والتفتْ أذرُعها تهفو لعناقيدون عناقْ
من سيضمدُ بعد الآن جراحاتىفى عُرضِ الصحراءْ
فالوديانُ ترقُّ إلى العُشبِوشمسُ بداوتها القزحيةُ حانيةٌ
تستنكفُ أىَّ بكاءْما عاد ينامُ القمرُ على أسوارِ
خمائلهاما عاد يُغنّى للأنداءْ
وهى البِيدُ الممتدّةُتنتظرُ جدائلها / مُقلتها.. السلوى
ولترهف أسحاراً للبدرِولتنثر بين الوجعِ .. ضياءْ
ولتطلق طيرَ اللهفةِولترسل بهديرِ العشقِ اليانعِ
ليدثرَ تعبَ الأحداقْيالأنينِ الأحداقْ
يالرحيلِ الأحداقْأهدابُ الوحشةِ متعبةٌ
تستمرئُ عطشَ الأحداقْهى سقفُ سماواتِ الطيبةِ
فى عزِّ البهجةِ تصرخنىتشحذُ طيفَ الأشواقْ
هى عبقُ المسكِ / الفلِ / العنبرِ .. والنعناعِهى الهدأةُ
ترفلُ فى أوردتى ودمائىوترشُّ الأيكَ المهجورَ
بينبوعِ صبابتهاوتشقّ علىَّ الخِدر بقبلاتٍ قد ماتت
ولهيبِ عناقْمن ذا يرشفُ شَفتىّ الباردتين
ومن ذا يعكفُ عن طيفٍ برَّاقْ ؟!ما زلتُ أفتِّشُ عن أصدافِ السهدِ
وعن لؤلؤهايسبقنى دقَّاقُ الأثرِ / الذكرى
حنينُ سرائرها السبَّاقْلستُ المنشدَ .. وحدى
أسألُ كلَّ جنانِ الوجدِ القروىِّوأتبع ُآثارَ الجرحِ النازفِ
من غورِ الأعماقْكم عشتُ شريداً بين فيافى الوَلَهِ
المنثورِوكم عبرتْ صرخاتى جسرَ الإخفاقْ
هذا دفترُها المفقودُ يعجُّ هُياماًيُشعلنى / ينبشُ فىَّ الصفحاتِ
المُهدرةَ ، الأوراقْما للعشقِ توارى للعشقِ
وما للعشّاقِ توارى للعشّاقْلستُ بأولِ مجذوبٍ
يتفيّأُ من نفحاتِ الأحداقْفمتى يندلعُ التوقُ الجارفُ ثانيةً
ويفكُّ الأطواقْ ؟!
عن القصيدة
«ما للعشق للعشق ..وما للعشاق للعشاق !» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ٥٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.