(محمد) حي !!

الشاعر: عبد الناصر أحمد الجوهري · البحر: البسيط

«(محمد) حي !!» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

موتي — يا ( زرقاء يمامتنا )

لسنا نحتاج إليك بهذا العصر — موتي

إن قبائلنا — ما عادت تحرس

إلا أفياء طواشي القصر — موتي

قد قتلت أحصنة الفتح — وما عدنا الأن نزين

حتى مربضها بالنصر — نعرف من أهدى خدر الصحراء

إلى أول محتل — يسفك أشهرنا الحرم

ويترك جيفتها لعقاب جائع أو نسر — موتي

فمواكب نور الرحمة — سابحة

تمتد بأوديتي — لا تخشى شلالات النهر

والفجر الفارش في ( بنت جبيل ) — في ( صور )

تراءى — يركض خلف صهيل المهر

وتراءى يرمح في (غزة ) — كي يلحق بصلاة العصر

وتراءى في الأزهر — قد صلى صلوات القصر

من سيحذرنا من بعدك — حين تمر جيوش ( الروم )

قبيل نفوق نياقي الحمر — هذا وشم التوبة

يملأ جسدي — ورايات الشعر

تصد سرايا القهر — موتي

موتك لا يحمي ( يثرب ) — من ( فيتو) النحر

في بيدرنا — لا تنمو أعواد الشر

أو حتى تخضر — موتي يا فلذة كبدي

كبدي — تأكله كلاب رعاه البقري

وأحقاد — لا تعرف حرمات نبي

موتي — قلبي يشطره السياف المارنزي

على ضفة ( دجلة ) — وجروحي قد ماتت في

أما نفقي — تحت الجدران الفاصلة

لا يغري ألا صك مخاوفنا — السلطاني

لا أبكت غزة قلب الأشراف — ولا عادت تنسى

فرسان العتق المطوي — كيف ترين غبار الجبن القادم

وسط الليل العربي — موتي

لا تنبت ( روما ) — إلا هدرات الهرطقة

بزعم بابوي — من قتلوك

وقد أبقت عيناك لنا — شرفا للمجد المنسي

موتي — يا ( زرقاء يمامتنا )

فمحمد حي — فمحمد حي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحرس: تَحَرَّسَ يَتَحرَّسُ تَحَرُّساً : تحرّز وتوقَّى؛ تحرّسوا من السير في الدرب الشائك.
  • خدر: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ …
  • زرقاء: الزَّرْقَاءُ : مذ أزرق. -: السَّماء / المياه الزرقاء في علم الَّرمد، هي صلابة حدقة العين من فرط التوتُّر الداخلي.

قصائد ذات صلة

  • مقاطع
  • لمن أتلو ترانيمى ؟!
  • من أباح دماءَ معلَّقتى ؟!
  • وطنٌ .. يفرشُ حلماً
  • آه ... لو كنا التقينا !!
  • لو عيون الليلِ تغفو
  • كَفَى ارتحالاً مهجتي
  • الخوارجُ.. تجتازُ الأسوارْ !!