سامحنا يا الله

الشاعر: عبد الناصر أحمد الجوهري · البحر: المتدارك

«سامحنا يا الله» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سامحنا يا الله — من باعوا أفراس الكوثر

باعونا للنخاسين .. — على قارعة ( البصرةِ ) ..

باعوا ( القدس) بُرَّمتها لكتائب ( هولاكو ) ، — لزبانية الشاه

ها قد ظهرت بالأسواق .. — طواشىُّ ( بني الأصفَر ِ) ..

وخرج ( مسيلمةُ الكذَّابُ ) مُهيباً — من منفاه

و( الدَّجالُ الأعورُ ) .. يخرجُ منا — ويحِّرفُ كلَّ رقاع الحريَّةِ ..

وتخومَ الأوطانَ — يصادرُ ما ورّثْنَاه

سامحنا يا الله — لا نقدرُ أن نرفع صوتاً

أو نكتبَ حرفاً كنعانيَّاً من فيضِِ الصحراءِ .. — تعلَّمناه

ما زلنا نتذمَّر من إبل الصدقاتِ .. — ولا نطلبُ من جند الوالى

أن يمنحنا مرْجاً — فى مرعاه

وتقاتلنا من أجل البيعةِ — صكُّ البيعةِ .. فى المعجمِ

ما معناه ؟! — هل معناه ؟!

أن يُقتلَ كَرْمُ ( فلسطينَ ) الأعزلُ .. — بدراهم نفطى

وتضاجَعُ فوق طنافسنا كلَّ إماءٍ للعفةِ — فى أروقة الجاهِ وحاشية .. الجاه

منَ يمنع عَّنا نفطاً — ممتزجاً بعظام المجد ..

وممتزجاً بضياء حررناه — يتكلَّسُ نفسُ صهيلِ .

الشامِ .. — ونفسٌ الدّرع الكوفىِّ ..

ونفسُ صُراخ الأمصارِ — ولكنْ أثر الصحو محوناه

ماذا لم نغرسه .. فى ذاكرة الفتح المسلوب وماذا بالله غرسناه ؟! — لو صرخ العتقُ بوادينا

يطلبُ جرعةَ ماءٍ لوشينا للعسكر .. — لأخذناه إلى الجلاد

وسُقناه — من خان نحيب قبائلنا

من خان الفجَر .. — وقُبةَ أقصانا

نفسُ الغدرِ يمزِّقنا — ينجبُ ..

ملء الأرض طغاه — هذا زيتونى بمزادات الكاوبوىِّ

أسيراً — وحمامى من أجنجة النخوة

جرَّدناه — سامحنا يالله

صرنا ندفع كلَّ مكوس الجزية .. — للقاصى والدانى

صرنا نتبرأ من ورْدِ الأنفال / .. التوبة — ويهوذا ، فينا كرمناه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدجال: الدَّجَالُ :الزِّبْل وهو كلّ سماد تُصْلَّحُ به الأرض.
  • الشاه: الشَّاةُ [شوه]: [للذكر والأنثى] الواحدةُ من الضّأنِ والمعزِ والظِّباءِ والبَقَر والنَّعام وحُمُر الوحش؛ (إنّ الشّاةَ لا يُؤلمُها سلخُها بعد ذَبحها) ج شاءٌ وشِيَاهٌ.
  • الكذاب: الكِذابُ : الكَذِبُ، أي الإخبار عن الشيء لخلاف ما هو عليه في الواقع؛ هو كثير الكِذاب لا يُصَدَّق.
  • الكوثر: الكَوْثَرُ : الكثيرُ من كلِّ شيء إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ.-: نهر في الجنَّة.-: الخيرُ العظيم.

قصائد ذات صلة

  • مقاطع
  • لمن أتلو ترانيمى ؟!
  • من أباح دماءَ معلَّقتى ؟!
  • وطنٌ .. يفرشُ حلماً
  • آه ... لو كنا التقينا !!
  • لو عيون الليلِ تغفو
  • كَفَى ارتحالاً مهجتي
  • الخوارجُ.. تجتازُ الأسوارْ !!