بكائية أخيرة لأعرابى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اسمعْ يا طيرَ الواديأول آتٍ من رحمِ العتقِ
سنحتكم إليهمن عَقَرَ جوادي ؟!
من سرق قميصَ الفجرالمنشورَ على حبل عروبتنا
من قتل الحادي ؟!وقوافل إطنابى
جاثيةٌ فى مرفأ أجداديوشغافُ العشبِ على الرملِ
جريحاًوالحلمُ تراءى مذبوحاً
فى كوخ الأعيادِومعلَّقتى
من كبَّلها فى عُرْض الصحراءِومن خرَّب توريتى
وبدَّد كلَّ الأوتادِها أعشاشى المسلوبة
تهجرها أسرابُ الصحوقبيل محاصرة .. نوارس ( قدسى )
وعنادل ( بغدادى )اسمعْ يا طير الوادي
هبْ أنكَ لا تعلم قاموسَ النجدةِأو حتى لا تدرى سرَّ الإبحارِ
إلى الأمجادِانظرْ فى كلِّ تقاسيم الأرض القحطانيةِ
أمُىِّ من خلف جدارِ الفصلِتنادى
إنْ كنتَ صحيحاًلا تخشى غيمات الخوف
وأفخاخ الصيَّادِامنعْ عنِّي المارينز
الآباتشىلا تجعلْ قافيتي سوطاً للجلاَّدِ
وتذكَّرْأنى كنتُ أقاتلُ من أجلكَ
فى نفس الأصفادِ !!
عن القصيدة
«بكائية أخيرة لأعرابى» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.