بكائيةٌ .. على ضفافِ الراين!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.. رداً على الصحف الأوربية .. التى أساءت للرسول الكريم* * *
من جاء إلينا من غلمان ( الفايكنج ) ؛لن نرسله
لجلاوزة القيصرْ( كوبنهاجن ) لا تعشقُ ..
إلا صكَّ محالفة مسوخِ ( بني الأصفرْ )ما سرَّ حديبتى ؟
إنَّ شغافَ الحرِّيةِ ..من فوق جبال ( الألبِ )
هوى وتكسَّرْتجفل من حولى أحصنةٌ
أسمعُ صبحاً يزأرْوفيالقُ ( خالدَ ) عائدةٌ
يوما مافوق خيول الفجر
لتثأرْغنيِّ يا ( غرناطة ) ..
أياماً لشعوبٍ ابتسرتْ حلم بكارتهاغنىِّ أشعاراً
قرضتها ( ولاَّدةُ ) فى المهجرْغنىِّ
إنَّ رقاعى قد ذابت فى نهر المعرفةِو ( محكمة التفتيش ) .. تطاردنى
وتعيِّن لى .. حتى فى نومي .. مُخبرْإنِّي بدوىٌّ تحرسه ( الفاتحةُ ) ..
ولا يخشى من جند التوقيفولا يخشى من هراوات العسكرْ
غنىِّفغداً سيطيح الرجلُ الأبيضُ ..
باليابس والأخضرْيا ( غرناطةُ )
من علَّم هذا الإفرنجىَّ المتغطرسّحين تعثَّرْ ؟!
يا ( غرناطةُ ) ..سرُّ غدائرنا ينبع من ( غار حراءْ )
فركابُ النور .. تراءىفوق رمال الصحراءْ
ما منعتهطواشىُّ ( الروم ) ، ..
ولا أجلافُ ( قريشَ ) ..ولا العجمُ ..
ولا أفخاخُ ( المغضوب عليهم ) ..والعملاءْ
فحدائى لم يرمحْ فى الباديةبدون أراجيز النخوة
وظلال نخيلٍ للبيداءْهبْ أنَّ صهيلاً ينجبُ فى أسواق ( عكاظَ )
مُعلَّقةًوشغافاً لا يعقره غازٍ
وسماءً خلف سماءْمن سيشكِّكُ فى محرقتى ؟!
وجماجمنا فى ( سربينتشا )لا تنسى ( دافا ) نهر الفاجعةِ
ولا بصَّاصين ( الراعي الصالح )من سيشكِّكُ فى جثث الأنداءْ ؟!
إنَّ رقيقاً أبيضأضناه سماسرةٌ ( الناتو )
فالعولمة تبدِّلُ فى البورصة أحلافاًوتخوماً
وحروفاًبخواءْ
قد ماتت أحداقُ فراستهمظنَّوا أنَّ ( الأحزابَ ) ..
تخاتل ناقته ( القصْواءْ )إنّ غزاة شمالى وجنوبى فى الشام –
لصوصٌ لمرابضنابنتحلون صراخى
ينتحلون قصيد ( الخنساءْ )واستنساخى لا يُشبعُ ..
سدنة محفلهملا يعجبُ أرباب ( الهيكل ) ..
و ( بروتوكولات ) الحكماءْغنىِّ يا ( غرناطةُ )
إنَّ ( بلالاً ) سيؤذِّنفوق ضفاف ( الراين )
وتعود طيورُ الفردوستغرِّدُ .. يا أمَّاه
فأراملُ ( كوسوفا ) فى الأحراش ..وأطفال ( البوشناق ) ..
تردِّدُ .. وامعتصماه !!ما قصرَّنا حين ارتدَّ الصوتُ إلينا
لكنَّ مغاوير ( المعتصم ) ، ..تمزِّق كلَّ رقاع الغوث ..
وتمنعنا أن نرسل ما .. فى الليل .. سمعناهماذا يحمل هذا الصبحُ الثائرُ ..
فى يُمناه ؟!ماذا تحملُ أنفالُ قوافلنا الهاربةُ ..
سوي مجدٍ قد تاه ؟!يا الله !!
ما قصَّرنافى إعلان البيعة .. لرسول الله
لكنْألويةٌ عروبتنا تخشى ( الحجَّاجَ )
وقلبُ الوطنِ ..يُحاصُر .. فى منفاه !!
عن القصيدة
«بكائيةٌ .. على ضفافِ الراين!!» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ٤٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.