فخافي من شغاف المتعبين

الشاعر: عبد الناصر أحمد الجوهري · البحر: المنسرح

«فخافي من شغاف المتعبين» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وزفي عشقك المنثور — في حضن السنابل

أوجهك نابض يكسو الجنادل — وأنت مدينة

تبدو كما الشوق المخاتل ؟ — وقلبك طفلنا ذاك المدلل

قد غفا بين الجوى يرنو العنادل — أفي الأكوان أنت المنتهى ؟

لا الرب أنت ولا الهوى دين العذارى — خبت شمس توارت للصبا

أين الجيوش وأين أشواق السرايا ؟ — فعودي يا منايا

ولكن مزقي كل الرسائل, — حطمي سمت المرايا

فعودي للمنى — لا كنت يوما في سفينك راحلا سهوا

ولا أخشى فراقك في مواقيت المواجع — ولا وسط المعارك قد سبينا

غير المواجيد التي تدمي الأضالع — ولا أنت الشموس على الربا

تشجي الجدائل — أليس لديك أودية ؟

سترمح فوق أعشابي الأيائل — أليس لديك أفئدة

لتذوب في أفياء الخمائل؟ — فعودي للمنى صهدا

فلا أنت الثريا — قد تحن إلى الهيام

ولا عيونك (عبلة) — تغري الفوارس

ولا صار التشبب — يستبيحك للرؤى بين المجالس

فعودي للمنى خدرا — فيأبى العشق إن يبتاع ذكرى العاشقين

ويأبى السهد — أن ينسل في الجرح الدفين

فخافي من شغاف المتعبين — فهاتفك الحبيس كما غرامك

ربما أخفى وراءك — كل شئ للحنين

فعودي للمنى — حلما,,

سواقينا نمت ثم ارتمت — تحت الظلال

وتحت أقدام السنين — فعودي للمنى توقا

حقولك لا تنام سوى — على عزف الغدائر

حين تهمي للعرين — فعودي للمنى

لا تغلقي كل النوافذ — هاتفي يهوى الرنين

فعودي للمنى — أني احبك

فارحمي قلبا طواه البين — في الماضي الحزين !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السرايا: 1. "سَرَايَا القَصْرِ" : بَلاَطُ الْمَلِكِ. 2."سَرَايَا الحُكُومَةِ" : الدَّوَائِرُ الحُكُومِيَّةُ.
  • المنثور: المَنْثُورُ : مفعـ.-: المرميُّ متفرِّقاً؛ أكلت العصافيرُ الحب المنثورَ في الأرض.-: الكلامُ المرسَل غير الموزون ولا المقفَّى، وهو خلافُ المنظوم؛ كتابُ البخلاء للجاحظ كتاب مَنْثُور.-: جنس زهْر من الفصيلة الصليبية، ذو رائحة …

قصائد ذات صلة

  • مقاطع
  • لمن أتلو ترانيمى ؟!
  • من أباح دماءَ معلَّقتى ؟!
  • وطنٌ .. يفرشُ حلماً
  • آه ... لو كنا التقينا !!
  • لو عيون الليلِ تغفو
  • كَفَى ارتحالاً مهجتي
  • الخوارجُ.. تجتازُ الأسوارْ !!