فخافي من شغاف المتعبين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وزفي عشقك المنثورفي حضن السنابل
أوجهك نابض يكسو الجنادلوأنت مدينة
تبدو كما الشوق المخاتل ؟وقلبك طفلنا ذاك المدلل
قد غفا بين الجوى يرنو العنادلأفي الأكوان أنت المنتهى ؟
لا الرب أنت ولا الهوى دين العذارىخبت شمس توارت للصبا
أين الجيوش وأين أشواق السرايا ؟فعودي يا منايا
ولكن مزقي كل الرسائل,حطمي سمت المرايا
فعودي للمنىلا كنت يوما في سفينك راحلا سهوا
ولا أخشى فراقك في مواقيت المواجعولا وسط المعارك قد سبينا
غير المواجيد التي تدمي الأضالعولا أنت الشموس على الربا
تشجي الجدائلأليس لديك أودية ؟
سترمح فوق أعشابي الأيائلأليس لديك أفئدة
لتذوب في أفياء الخمائل؟فعودي للمنى صهدا
فلا أنت الثرياقد تحن إلى الهيام
ولا عيونك (عبلة)تغري الفوارس
ولا صار التشببيستبيحك للرؤى بين المجالس
فعودي للمنى خدرافيأبى العشق إن يبتاع ذكرى العاشقين
ويأبى السهدأن ينسل في الجرح الدفين
فخافي من شغاف المتعبينفهاتفك الحبيس كما غرامك
ربما أخفى وراءككل شئ للحنين
فعودي للمنىحلما,,
سواقينا نمت ثم ارتمتتحت الظلال
وتحت أقدام السنينفعودي للمنى توقا
حقولك لا تنام سوىعلى عزف الغدائر
حين تهمي للعرينفعودي للمنى
لا تغلقي كل النوافذهاتفي يهوى الرنين
فعودي للمنىأني احبك
فارحمي قلبا طواه البينفي الماضي الحزين !!
عن القصيدة
«فخافي من شغاف المتعبين» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ٢٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.