مرحباً يا الذى لا يُملّْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما الذى نغَّص اليومَ مرقدَ حلمكَ ..يا أبتاه؟
ما الذى قد تغيّر ؟!نفسُ الحروف المهيضةُ
تزجى إلى مهج العُربِأوديةً للحياه
فارسىُّ مضى بين ( أهوازه )فارسىُّ أذاب عيون البلاغة ..
أدمى الأساطين من حولهعاشقا طيف ( بصرتنا ) زوَّج ليلاً بفجرٍ أتاه
منذ جاء على عير تلك القوافليشدو
بكل اتجاه( سيبويهُ ) .. أغثنا
فقد فرَّ حدسُ النُّحاهيا تُرى
ما الذى فى الكتاتيبأغرى خيول الطغاه
وحداءَ العروبة .. بين المرابضوالمجد .. تاه
إن ( شيراز ) ..لا تنجبُ إلا صباحاً ..
يلوك الفلاهأبتاه
أنه الجاحظ المستهام بخدر القراءةأهدي كتابك للعابرينْ
باسقاً أنتَ فى قلب إعِرابنافى شغاف اللُّغات ..
وفى كل طيات أفئدة الفاتحينْيا ( أبا بشر َ) إن ( الخليل ) .. ببابل
يقرؤك السلامْعلَّ غلمانك الآن
قد غربلواما حوته الدواوين فى متنها من رقاع انهزامْ
لن يُسمى كتابكَ إلاالزمانُ الموشَّى
بدمع الفُراتْلن يسُمى انكساركَ إلا
الشموخُ المشاكسفى مجلس الخلفاء
وبين تكايا النِكاتْفتذكْر هُتافَ الخليل إليكْ :
مرحباًيا الذى لا يُملّْ )
مرحبافى البلاد التى لا يعيش عليها الأذلْ
مرحباًإن أقمارنا
لا تودِّعُ صبحك إلا أطلْما الذى نغصَّ اليوم
إرثك يا أبتاهواليمامات عادت لتشدو ..
فوق القلاعوتنعي تخوماً
وملكاً .. وجاه
عن القصيدة
«مرحباً يا الذى لا يُملّْ» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.