قلمٌ .. رصاصٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو مقعدٌ في طائرةقال الفتى العربي
لم يكملولم ينم ... حتى تخوم القاهرة
هي أمّة خجلى بحجم دمارهاونثارها
نامت على وجع الخصوبةِمن مساء الطائرات
حتى صباح الأغنيات ... العاهرةيا أيّها القنديل !!!
يكفينا ، أضأت جراحناأقلقتنا
........ أبكيتنا !!وتركت فينا يقظة الحسرات
في نزق الحروف النافرةقلمٌ ..... رصاصٌ
طلقةٌ في الصدرمن كلّ الجهات
وغصّة في الحنجرةهو ما تبقّى من غدٍ
كي نلتقينتبادل البسمات و القبلات
نرسمهاونصلب ظلّــــنا
عل جدار المقبرةيا سيّدي أنا متعبٌ .. حد الصراخ المرّ
عارٍ بصحة طعنتي عن صحتّيوعن الحقيقة
والندى الفضّيوالذكرى
وبوح العاشق المنسّيفي ألقِ النجوم الساهرة
كلّ الذي قلناهلا يكفي ؟؟
قــــلمٌ ... رصاصٌطعنة في الخاصرة
هل نستعيد سماءنا الزرقاءبحر حيفا ؟؟
حلمنا في الناصرة ؟؟انّي وانّك يا صديقي
همّــــنا أن 1: ....
2 : .....3 : .......
أو ... نستعيد الذاكرة !!!
عن القصيدة
«قلمٌ .. رصاصٌ» من شعر يوسف الديك، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.