طُقُوسُ المَرْمَرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلّما حاولتُ أبحثُ عن خطايَتركتُ ذاكرتي ورائي ، في الممرّات الطويلةْ ..
...هل أنا كلّي أنايَ
و كنتُ غيري في الدروب المستحيلةْ .....
كلّ شيء جاهزٌ للجري صَوبَ صافرةِ النهايةِعمري ..والسنينُ ...وبهجتي ..
إلاّ هواي .. ..أحصنتي على كتفي ..وقد تعِبَتْ .. ثقيلةْ .
...هل مرمرُ الوجَناتِ دفئاً " مرمرتني " ..!!
حين أرخت وردَ روحي بين خُصلاتِ الجديلةْ ؟!...
يا بنات الشعر ..عُدنَ فإننيلولا التي مرّت على " وعد الغياب "
فــ أشعلتنيواشتكت للحارس العصبيّ بعض جموح مُهري
ما كتبت قصيدةً .وأضاءت اللحظات قلبي في الدجى من مقلتيها .
بما تناثر من لغات الأرض نسماتٍ عليلةْ...
يا ....خيول الشعر .. أوضحكِ التأسّيكم ضننتِ على فؤادي
باللقاءات الحميمة ...يا خيول الشعر..
... أيتها البخيلةْ ....
كل القصائد ..ما كتبتُ وما قرأتُ
..وما نسيتُ على رفوف الشعر ..أو عفواً تساقط من أصابعِ الكلمات ...
عندما تجتاحني عيناك سيدتيفــ وربّ عينيك بما احتوت القصائد
تشتكي فقر الوسيلةْ ..!!...
والقواميس التي عجزت لغات الأرض عند جمالهاتبكي على عجزٍ ..وتحني مثل رمشك..
هامة الشعر النحيلة .....
تبدو على امتلاء النحو بالصورِ المزركشة النديّةقرب خدّيك السفرجل يا مُدلَّلَتي " قليلةْ "
عن القصيدة
«طُقُوسُ المَرْمَرْ» من شعر يوسف الديك، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.