نزول وصعود
الشاعر: خالد الحلّي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة حزينة
«نزول وصعود» من شعر خالد الحلّي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نزلتُ سُلّمَ الأحزانِ راكباً وجوهَ فرحتي ... في كلِّ درجةٍ رأيتُ شاعراً يموتْ
يمصُّ كالأطفالِ دميةً .. ... وكانت البيوتْ
حزينةَ الأطفالِ والدّمى ... هبطتُ من مشارفِ الأسى القديمِ ...
حيث كنتُ مرةً بكيتْ ... أهذه الأرض التي أَرَدْتُها ..؟
أهذه الأفراحْ .. ؟ ... سألتُ صمتَ الناسِ لمْ يُجِبْ أحدْ
والواحدُ الأحدْ ... يُبصِرُ كلَّ شيءْ
***** ... السلّمُ الآخر صارَ قشةً . وصارتِ الرياحْ
سياطَ جمرٍ تلعقُ الجراحْ ... سيكارةً تحرقُ مُقْلَتَيْ
يا صاعداً للغيبِ خلِّني ... أطلقُ من يديَّ جُوعَ ساعديْ
يا مانحاً للغيبِ ما تختارْ ... يا سارقَ الأشعارْ
يا واهباً ما لم تَكُنْ ملكتْ ... دعني هنا أصيحْ
معلقاً في الريحْ ... موزّعاً في الليل والنهارْ
دعني هنا فالظمأ الفوارْ ... يريدُ أن يقولَ بعضَ شيْ
***** ... صعدتُ لا أملكُ غير دفترِ العذابِ والشجنْ
فَقَدْتُكُمْ .. ... فقدتُ سلَّمَ الأحزانِ والزمنْ
صعدتُ في خيطٍ بلا جذورْ ... نزلتُ للجذورْ
صرتُ تراباً يعشق الزهورْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تحرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ … (لسان العرب)
- تلعق: لعق: لَعِقَ الشيءَ يَلْعَقُه لعْقاً: لَحِسَهُ. واللَّعْقةُ، بِالْفَتْحِ: المرَّة الْوَاحِدَةُ، تَقُولُ: لَعِقْتُ لَعْقَةً وَاحِدَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ فَإِذَا فَرَغَ لعِقَها وأَمر بلَعْ … (لسان العرب)
- فرحتي: فرح: الفَرَحُ: نَقِيضُ الحُزْن؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ أَن يَجِدَ فِي قَلْبِهِ خِفَّةً؛ فَرِحَ فَرَحاً، وَرَجُلٌ فَرِحٌ وفَرُحٌ وَمَفْرُوحٌ، عَنِ ابْنِ جِنِّي، وفَرحانُ مِنْ قَوْمٍ فَراحَى وفَرْحَى وامرأَةٌ فَرِحةٌ وفَرْ … (لسان العرب)
- مشارف: شرف: الشَّرَفُ: الحَسَبُ بِالْآبَاءِ، شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفاً وشُرْفَةً وشَرْفَةً وشَرَافَةً، فَهُوَ شَرِيفٌ، وَالْجَمْعُ أَشْرافٌ. غَيْرُهُ: والشَّرَفُ والمَجْدُ لَا يكونانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ شريفٌ و … (لسان العرب)
- هبطت: هبط: الهُبُوطُ: نقِيضُ الصُّعُود، هبطَ يهْبِط ويهبُطُ هُبُوطاً إِذا انْهَبط فِي هَبُوط مِنْ صَعُود. وهَبَطَ هُبوطاً: نَزَلَ، وهَبَطْته وأَهْبَطْتُه فانْهَبطَ؛ قَالَ: مَا راعَني إِلا جَناحٌ هابِطا، ... عَلَى البُيوتِ، قَو … (لسان العرب)
- والواحد: وحد: الواحدُ: أَول عَدَدِ الْحِسَابِ وَقَدْ ثُنِّيَ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: فَلَمَّا التَقَيْنا واحِدَيْنِ عَلَوْتُه ... بِذي الكَفِّ، إِني للكُماةِ ضَرُوبُ وَجُمِعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: فَقَدْ رَجَع … (لسان العرب)