نزول وصعود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نزلتُ سُلّمَ الأحزانِ راكباً وجوهَ فرحتيفي كلِّ درجةٍ رأيتُ شاعراً يموتْ
يمصُّ كالأطفالِ دميةً ..وكانت البيوتْ
حزينةَ الأطفالِ والدّمىهبطتُ من مشارفِ الأسى القديمِ ...
حيث كنتُ مرةً بكيتْأهذه الأرض التي أَرَدْتُها ..؟
أهذه الأفراحْ .. ؟سألتُ صمتَ الناسِ لمْ يُجِبْ أحدْ
والواحدُ الأحدْيُبصِرُ كلَّ شيءْ
*****السلّمُ الآخر صارَ قشةً . وصارتِ الرياحْ
سياطَ جمرٍ تلعقُ الجراحْسيكارةً تحرقُ مُقْلَتَيْ
يا صاعداً للغيبِ خلِّنيأطلقُ من يديَّ جُوعَ ساعديْ
يا مانحاً للغيبِ ما تختارْيا سارقَ الأشعارْ
يا واهباً ما لم تَكُنْ ملكتْدعني هنا أصيحْ
معلقاً في الريحْموزّعاً في الليل والنهارْ
دعني هنا فالظمأ الفوارْيريدُ أن يقولَ بعضَ شيْ
*****صعدتُ لا أملكُ غير دفترِ العذابِ والشجنْ
فَقَدْتُكُمْ ..فقدتُ سلَّمَ الأحزانِ والزمنْ
صعدتُ في خيطٍ بلا جذورْنزلتُ للجذورْ
صرتُ تراباً يعشق الزهورْ
عن القصيدة
«نزول وصعود» من شعر خالد الحلّي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.