فارس ملتوي الرقبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكاؤُكَ صامتٌ لا يعرفُ الدمعاوخطوتُكَ التي مرتْ هنا تسعى
إلى دربِ من الأشواكِ ..تفرشُ ساحةُ النارُ
تُسائِلُ عن مَتاهَتِهامتى تنسلُ أشرعةُ الدجى ..
والتيه ينهارُوتبقى ترقدُ النبراتُ تعبى في مهانَتِها
متى تستقبلُ الدارُشموعَ الفرحةِ الحيرى بأدمُعِها
أتبقى طولَ صمتِ الليلِتبكي دونما دمعِ ؟
وتَحْلُمُ بالظلالِ الخضرِ .. بالشمعِأتبقى حائراً ضاعتْ أمانيهِ
وصمتُ الليلِ يشربُها ... ؟*****
ظلالٌ تَنْهَشُ الحِرْمانَعبرَ مفاوزِ الليلِ
وتبعثُ من ضفائرِ حلوةٍ ..جنيةٍ ..
سوداءَ ..اسطورهْ
تعانقُ صوتَكَ المنسابَ في الظلِوتسألُ عن إطارٍ دونما صورهْ
أضاعَ اللونَ في جزرٍمن النسيانِ مسحورهْ
وندتْ منه:— آهةُ عاشقٍ ظمآنَ، يبكي صوتَ عصفورهْ
يعربدُ وحدهُ:هِلِّي هنا تنسابُ أخيلةُ الدروبِ وحيدةً مثلي
تحاذي هجسَ خاطرةٍ ..تظلُ بصدرها تغلي
*****وحيدٌ أنتَ ..
يا شجناً بلا آخرْومجهولٌ ستبقى هكذا ...
إلا من الرؤياومن همسٍ يداعبُ سكتةَ الخاطرْ
عن القصيدة
«فارس ملتوي الرقبة» من شعر خالد الحلّي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.