قصائد الرحيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذِئابٌ سودٌتتسلَّقُ ذاكرتي
تنهشُ جثثَ الأيّامِ المنسيَّةفي الأرضِ الحرامِ
وتتركني– كلَّ مساءٍ –
أعوي ..وحيداً
على ثلوجِ أوراقيفي منافي العالم
*أتطلّعُ إلى صورِ الأصدقاءِ
في ألبومِ الحربِوأُحصِي: كمْ قنينةً
سكبتُهنا، على طاولتي — فوق حُفَرِ مقابرهم
التي سُوّيتْ على عجل*
يا لحنينيكلّما فكَّرتُ في السفر
قفزَ من عينيَّطفلان مخضَّلان، بالقرنفل والأسئلة
ووطنٌ، مدجّجٌ بالحرّاسِوامرأةٌ، لا تدري
كيف تدبّرُ مسواقَ البيتِ………
…………كلّما فكَّرتُ في الغربة
سبقتني دموعي إلى الوطن*
نصفكَ: وطنٌ ضائعٌ في الباراتونصفكَ الآخر: يُهَيِّيءُ حقائبَهُ للسفر
يلتقي نصفاكَ، كعقربينِ في ساعةٍ عاطلةٍويَفتَرِقانِ، كغريبين على أرصفةِ المنافي الحامضة
وأنتَ مسمّرٌ إلى النافذةلا تملك غيرَ جوازِ سفرك المركون
… على الرفِّتُبَيّضُ فيه إناثُ العناكب
23/5/1993 بغداد* * *
عن القصيدة
«قصائد الرحيل» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.