مقاطع لزهرة الياسمين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلتُ لها: يربكني شَعرُكِ الطويلوأَقْصِدُ: إنّي أمدُّ يدي إلى وسادتي
فأجدُ خُصلاتِكِ مبعثرةً...وأحلامي مبعثرةً...
وسريري فارغاً ووحيداً مثلييا لحماقتي
كيف لي أنْ أُصَدِّقَ أصابعيوأكذّبَ شَعرَكِ الطويل
*لا حدَّ للبحرِ الذي يُقالُ له: أمواجُ ضَفيرتِكِ، وهي تتكسَّرُ
على رمالِ المرآةِ...لا حدَّ لفوضايَ التي يُقالُ لها: الشوارعُ المتسكّعةُ معي على الورقْ
لا حدَّ للنساءِ اللواتي يُقالُ لهنَّ: خيباتي المُتكرِّرَةلا حدَّ للمطرِ الذي يُقالُ له: العُشْبُ المُتدفِّقُ بين أصابعي
لا حدَّ لقلبي الذي يُقالُ له: قلقُ القصيدة...قلتُ لها: كمْ عُمركِ يا زهرةَ الياسمين
فراحتْ تعدُّ على أصابعهاصباحاتِ الحبِّ
ظلَّ قلبي يتقافزُ بين أناملها الناعمةِ البيضاء، فأخطأتْ في الحسابِياهِ...
قالتْ لي: كمْ عُمركَ يا شاعريفَرُحْتُ أَعدُّ على خفقِ قلبي
أحزانَ الشوارعِ، والكتبَ، وقائمةَ الديونِ، والثكناتِ،والنساءَ، والقنابلَ، وحبوبَ الفاليومِ، والمطرَ
ظلّتْ تبكي...فاخطأتُ في الحسابْ
ياه...ابعدي دموعَكِ الحمقاءَ عن قلبي الأحمقِ
وتعالي...نعدُّ من جديد...
عن القصيدة
«مقاطع لزهرة الياسمين» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.