في المكتبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هدأتْ قاعةُ المكتبةْوالضجيجُ المهذّبُ، والهمهماتْ
الفتاةُ التي ابتسمتْإذ دخلتُ
وكانتْ تبادلني النظراتْغادرتْ..
ها هو كرسيُّها فارغٌ مثل روحي..وما عادَ ذو النظّارتينِ، المكبُّ على الأَسْطُرِ الصفرِ
يسعلُ..أو يرقبُ البابَ، منتظراً حُلُماً لا يجيء
والمقاعدُما عادَ يربكها الازدحامُ الجميلُ..
وهمسُ التلاميذِ من خللِ الصفحاتْ...........
........تَلَفَّتُ..
كنتُ وحيداً، أمامَ الكتابِ الذي بعدُ لمْ ينتهِوكانتْ "موظّفةُ الاستعارةِ"، تَرمُقُ ساعتَها
ثم تَرمُقُني باِرتباكٍ لذيذْ…..
………..……………
كانون الثاني 1985 ـ السليمانية* * *
عن القصيدة
«في المكتبة» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.