تكوينات (6)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراد أنْ يقلّدَ هديرَ البحرِفغرقَ
في ضحضاحِ المحاكاة*
كلُّ نصٍّ فضيحةٌفكيف أقولكِ
*ظلُّكِ
غَيْرَةٌنائمة
*لكثرةِ ما جابَ منافي العالم
كانيمرُّ
منحنياًكمَنْ يتأبَّطُ وطناً
*أمطارُهُ على سريرِها
لا تكفيلهذا تخونُهُ مع البحر
*كلّما كتبَ اسْمَ الجنرالِ
صرختِ الورقةُأنتَ تُوجِعُني أَيّها الشاعر
*السحبُ
جسدُ امرأةٍيتمطَّى على سريرِ الريح
*كلّما اشتكى المنجلُ
من طولِ عنقِالسُنْبُلَةِ
تحسَّستُ عنقي*
الشجرةُلن تسألَ العُصفورَ المتأرجحَ على غُصْنِها
كمْ ستمكثُ هنا، مستمتعاً بالغناءوحده القنَّاصُ..
يُحصِيالوقت
*مَنْ يَخِيطُ للإبرةِ
ثوبَها المفتوق*
الشمعةُ التي تركوها مشتعلةًقامتْ وأسدلتِ الظلامَ
- على نفسها— ونامتْ
*كلّما وضعتُ النساءَ في كيسِ أحلامي
وسحبتُ ورقةًطلعتِ أنتِ
* * *1995 عمّان
عن القصيدة
«تكوينات (6)» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.