تساؤلات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نظرَ إلى الأفقِ.. طويلاًياه.. منذ متى لمْ يتملَّ هذه الزرقةَ الصافيةَ
منذُ كمْ وهو منسيٌ في هذا الشقِّ الأرضيِّ.. كقطرةِ مطرٍمن أجلِ أن يورقَ ذاتَ ربيع -
عشبُ الانتظارِفي الدربِ المؤدي إلى كلمةِ: سلام
*أصغى إلى زقزقةِ النسغِ
وهو يتصاعدُ من أعماقِ الأرضِ إلى حنجرةِ شجرةِياه.. منذُ متى سرقتِ الشوارعُ من جيبِ قميصِ طفولتهِ.. الغابات
فنسي نبضَ الغصونِ في دمهِوانشغلَ بالضجيجِ المتصاعدِ، من كلِّ شيءٍ:
من ملعقةِ الطعامِ.. حتى مكيّفةِ الهواء ..آه
مَنْ يعيدُ للعالمِ غاباتهِ التي
ابتلعتها معاملُ المدينةِ..نظرتُ إلى شعرها الطويلِ.. طويلاً
وتذكرتُ شلالاتِ بلاديتتساقطُ على دفاتري قصائدَ حبٍ
ورأيتُ الأنهارَ تفيضُ على يديبساتينَ فرحٍ، وسوابيطَ ضوءٍ
ياهٍ.. منذ متى لمْ أقفْ على جسرِ الكوفةلأرى ظلالَ شعرها الطويلِ
تتماوجُ على صفحةِ النهرِوظلالَ بيتنا القديمِ
تتماوجُ على مرايا ذكرياتي*
نظرتُ إلى الأفقِ
ثانيةًما زالَ فضاؤه اللامتناهي
يفيضُ زرقةً هادرةًرغم سحابةِ دخانٍ أبيض
كانتْ تشقُّ السماءَ نصفين:أوشكَ نصفها الأولُ أن يميلَ إلى الغروبِ
تجرهُ سلاسلُ ظلامٍ خفيّةوتراءى من بعيدٍ قرصُ الشمس، معلّقاً بسنّارةِ الغسقِ
فاصطبغَ الأفقُ بدمهِ المطلولِ...أما النصفُ الثاني فما زالَ ينبسطُ........
بكلِّ عذوبةِ صيفِ الساعةِ السابعةِ عصراًبعد دقائق
اختفى خيطُ الدخانِ الأبيضِوعادتْ صفحتا السماءِ المشقوقة... للإلتئام
ولكن الظلامَ بدأ يتسرّبُ رويداً ، رويداًبعد قليلٍ ستتصاعدُ قنابلُ التنويرِ...
بعد قليلٍ ستتكاثفُ نظراتنا {الوجلة} إلى الأفقِلننظر معاً عما سينجابُ ظلامُ المساء الطويل
عن القصيدة
«تساؤلات» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.