تكوينات (4)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قبل أن يكملَّ رسمَ القفصِفرَّ العصفورُ
من اللوحة29/11/1993 عمان
*حين لا ينحني الجسرُ
لن يمرَّ النهرُ18/9/1993 عمان
*منطرحاً
على السفحِيسألُ:
هل من شاغرٍفي القمة؟
28/9/1993 عمان*
كلما كتبَ رسالةًإلى الوطنِ
أعادها إليه ساعي البريدلخطأٍ في العنوان
30/9/1993 عمان*
للفارسِ في الحفلِ وسامُ النصروللقتلى في الميدانِ
غبارُ التصفيقِوللفرسِ في الإسطبلِ
سطلٌ من شعير21/9/1993 عمان
*كمْ من الهواء
لمْ يستنشقْهُ بعدُهكذا فكّرَ بعمقٍ
داخلَ زنزانتهِفاختنقَ بالسعال
9/10/1993 عمان*
خلف الخطى الصاعدةإلى العرشِ
ثمةَ دمٌ منحدرٌعلى السلالم
24/9/1993 عمان*
نقرُ أصابعكِعلى الطاولةِ
موسيقى طازجة30/9/1993 عمان
*وجدَ ظلَّه نائماً
في الظلِّأيقظهُ..
واصطحبهُ معه إلى الضوء30/9/1993 عمان
*تجلسُ في المكتبة
فاتحةً ساقيهاوأنا أقرأُ..
ما بين السطور28/9/1993 عمان
*مقعدهُ في الحافلةِ
تابوتٌ مؤقّتٌهكذا أسبلَ جفنيهِ
إلى آخرِ المحطةِدون أن يوقظَهُ صخبُ العالم
28/9/1993 عمان*
كلّ عامٍ، في مخزنِ الشتاءِالطبيعةُ تجردُ موجوداتها
لاستقبالِ الربيعوتنسى شجرةَ الحزنِ اليابسة
أمام نافذتي28/9/1993 عمان
*قالتْ له بغضبٍ:
- أيها المسمارُ المعوجُّمَنْ دقّكَ على حائطي؟
وعلّقَ مزيداً من المعاطفِ والأطفال28/9/1993 عمان
*رسائل البرقِ
مَنْ يمزقُهاقبلَ أنْ تصلَ الأرض؟
29/11/1993 عمان*
بين أصابعنا المتشابكةِعلى الطاولةِ
كثيراً ما ينسجُ العنكبوتُخيوطَ وحدتي
1993 عمان*
الأشجارُ كلامُ الأرضِفي أذنِ الريحِ
غيرَ أن الحطّابَكثيراً ما يقاطعهما
بفأسِهِ7/12/1993 عمان
*كمْ علي أن أخسرَ
في هذا العالمكي أربحَكِ
1993 عمان*
ينظرُ الشوكُبشماتةٍ
إلى أعناقِ الورودِ المقطّعة14/12/1993 عمان
*لمْ تتعلمْ السباحةَ
لكنكَ علّمتها أيها البحرُأن تتموّجَ على ذراعِ مَنْ تحبُّ
دون أن تغرق14/12/1993 عمان
*طافَ أصقاعَ العالم
لكنه لمْ يصل.. إلى نفسهِ
14/12/1993 عمان*
في المرّةِ الوحيدةِالتي فكّرتُ بتقبيلكِ
قالتْ لي شفتاكِ :وداعاً
1993 عمان*
كلما تعانقتْ كلمتانصرخَ الشاعرُ
على الورقةِ آه
كم أنتَ وحيدٌ أيها القلب14/12/1993 عمان
*من أين أستدينُ أياماً صالحةً!؟
أيها الشعرُلقد أفسدتَ عليَّ حياتي تماماً
12/10/1993 عمان*
أقفُ أمامَ المرآةِلكي أرى وحدتي
1993 عمان*
الربّانُ المتردّدُيجدُ كلَّ الرياح
غيرَ مؤاتيةٍ ..للإقلاع
11/1/1993 عمان*
بسمِّهِ يموتُالعقربُ الذي لا يلدغُ أحداً
15/11/1993 عمان*
لا تولدُ الفكرةُإلا عاريةً
فمَنْ يلبسها كلَّ هذه المعاطفِوالـ
1993 عمان*
قالوا لها دموعكِ كاللؤلؤحين حملتها إلى الصيرفيِّ
فركها بأصابعهِ مندهشاًلشدةِ بريقها
لكنّهُ لمْ يدفعْ لها فلساًإذْ سرعانَ ما جفّتْ بين يديه
4/10/1993 عمان*
كلما حلَّ عقدةًطالَ حبلُ المسافةِ بينهما
12/10/1993 عمان*
أعلّمُ أصابعي أبجديةَ الفرحِكي أقرأَ جَسَدَكِ
29/11/1993 عمان*
لا تتركي نهديكِيثرثران كثيراً على سريرِ اللغةِ
بلاغةُ جسدكِ في الإيجاز17/3/1993 بغداد
*تنطفيءُ الشمعةُ
وأشتعلُ بجسدكِما من أحدٍ
يحتفلُ بالظلام13/9/1993 عمان
*كلّ زفيرٍ
يذكّرني..كمْ من الأشياءِ عليّ أن أطردها
من حياتي15/11/1993 عمان
*مَنْ قالَ أن الفرحَ طائرٌ قلقٌ
لا يستقرُّ على غصنٍها هو غصنُ حياتي
ممتليءٌ بالعصافيرِ الميتة6/12/1993 عمان
*على جلدِ الجوادِ الرابحِ
ينحدرُ..عرقُ الأيامِ الخاسرة
6/11/1993 عمان*
الشعراءُ الأقصرُ قامةًكثيراً ما يضعون لقصائدهم
كعوباً عالية1993 عمان
*الإمبراطور
الذي بنى عرشَهُ على رؤوسِ الحرابِماجتْ بثقلهِ الأكفُّ
فسقطَعلى نصالها المدبّبة
*لا أحتاجُ إلى حبرٍ
لكتابةِ تاريخيبل إلى دموع
*يتدفّأ قلبُه بالذكريات
بينما أطرافُهُ...ترتجفُ من البرد
*بماذا
تفكّرُالأفكارُ
التيلا
نفكّرها*
ذاتَ يومٍاكتشفتْ في مرآتها
امرأةً ثانيةًتتمرى معها
غضبتْ كثيراًوهشّمتها في عنفٍ
فتطايرتْ شظايا الزجاجِفي أرجاءِ الغرفةِ
وتكاثرتِ المرأة7/3/1993 بغداد
*يتراكضُ الشجرُ
في عينيهاصاعداً نحو جبلِ روحي الأجردِ
أمدُّ أصابعيلبرعمٍ في روحي يتفتّحُ للتو
فتغزني أشواكُ البعاد1993 عمان
*كلما تقدمتْ خرافُ الأمواجِ الغاربة
بأعناقها البضّةِ الناصعةِإلى سكين الصخور
قهقه البحرُ عالياًوأصطبغَ الأفقُ بنجيعِ الشفق
1993 عمان*
أصغي لرنينِ معاولهمتحفرُ التأريخَ
بأصابع من حجرٍوجلودٍ ملّحتها السياطُ
أصغي...ثمةَ أنينٌ طويلٌ
يوصلني بسرّةِ الأرض1993 عمان البتراء
*وجدَ نفسَهُ طافياً
على زرقةِ البحرِ الميتكقذيفةٍ فاسدةٍ
وأحزانه تذوبُفي القاعِ اللزجِ
رويداً، رويداًبينما كانتْ عيناه
معلقتين
هناككطائرين ينزفان
على الأسلاكِ الشائكة13/7/1993 عمان
*اصهلْ
اصهلْفي براري القلبِ الشاسعة
وعلى الأرصفةِ المكتظّةوسطوحِ البناياتِ
وضفائرِ الفتياتِأيها الحصانُ الأبيضُ
الراكضُ بلا سرجٍ أو لجامٍعلى حافةِ الغيم
*أنام وحيداً
لا بأسَلكن مَنْ يمنعُ أحلامي
أن تنامَ لوحدها*
بتعالٍترنو إلى الساقية
السحابةُ التي مرّتْ منتفخةً بغرورهالكنها سرعانَ ما سقطتْ إلى الأرضِ
فانفجرتِ المروجُ بالضحكات*
أكلُّ هذه الثوراتالتي قامَ بها البحرُ
ولمْ يعتقلْهُ أحد*
كثرةُ الطعناتِوراءَ ظهري
دفعتني كثيراً.. إلى الأمام
5/11/1993 عمان*
أيتها الوردةُفي الذبولِ الأخيرِ
لمن تلوحين الآن....؟29/11/1993 عمان
*حين بحثَ في أدراجِ الليلِ
ولمْ يجدْ سيجاراًأشعلَ عودَ الثقابِ
وبدأ يدخّنُ نفسَهُبهدوءٍ — ملتذّاً،
وهو يتلاشى رويداً، رويداًفي سحبِ الدخان
19/10/1993 عمان*
شمعةً..شمعةً
ستنطفيءُ السنواتُويلفّني السعالُ والخريفُ
فلا أرى سوى بقعِ الشمعِ المتجمدةِعلى سريري
ياهأيها القلبُ
ما أسرعَ ما تتشمعُ أصابعُ النساء
عن القصيدة
«تكوينات (4)» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٦٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.