جنوح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان يُلْزِمُني لاجتراحِ القصيدةِ:طاولةٌ خارج اللغةِ البيتِ (معنى يُشكِّلُهُ الطفلُ،
قبلَ الفَراشاتِ،في رعشةِ البرعمِ الغضِّ)
قلبٌ يدلُّ الغيومَ إلى زهرةِ الجُلَّنَارِ (الأصابع تنسلُّ سهواًإلى مرمرِ الصدرِ، تجفلُ،
تسألني بعدها:كيف مَرَّرتَ سهوَكَ ثانيةً، تحتَ قوسِ القميصِ)
سيِّدةٌ لا تُكرِّرُ أحلامَها في نُعاسِ الحداثةِ (أسمعُ من شُرفةِ النصِّ:وَقْعَ ارتطامِ خطاكِ على البحر)
كان يُلْزِمُني للرحيلِانْطِفاءُ الحنينِ
وقبّرتانوذلُّ التسوّلِ في الزمنِ الثلجِ
ظلُّ التجمّلِ في الوطنِالقمعِ انكفأتُ على ما لديَّ: الحقائبُ تنثُرُني في الرصيفِ عراءً طويلاً ستطويه ريحُ المخاوفِ في دُرجِ الضابطِ الفظِّ وهو يوزّعني في البصاقِ على أوجهِ النائمين وقوفاً بأرضيَّةِ المخفرِ الرطبِ، منسرباً في الدروبِ التي هرّبتْ حُزنَها في قناني الكحولِ إلى غرفِ النومِ
- أين نسيتَ القصيدةَ- لمْ أنسها
كان محضُ جنوحٍ إلى عزلةِ الروحِتُلْزِمُني غابةٌ للصراخِ ومِحْبَرَةٌ من دمٍ
كي أتمَّ القصيدة..* * *
21/12/1992 بغداد
عن القصيدة
«جنوح» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.