أحزان المُغَنِّي ع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.... إلى ن. متتمايسين كسُنْبُلَةْ
وأنا سكونُ الصخرِفي المنفى — وموتُ الأسئلةْ
الريحُ مرَّتْ، لا مباليةًوقلبي لمْ يَعُدْ تُشْجِيهِ أوراقُ الخريفِ الذابلةْ
ما عاد يُشْعِلُهُ انحسارُ قميصكِ الشفَّافِ.... عن تلك التلالِ المذهلةْ
أنا يا صديقةُ..، لمْ أزلْمتغرّباً، تحت النوافذِ
في المدائنِ ضيَّعتني،في أزقَّةِ ذكرياتكِ…
تحت أحلامِ الرُموشِ المسبلةْقيثارتي روحي..
شددتُ بهاأعصابي المتآكلةْ
لا شيءَ عِنْدي غيرُ موّالٍ حزينٍ.. ضيَّعتهُ الجُلْجُلةْ
فَلِمَنْ أُغَنِّي..!؟والستائرُ مُسدلهْ
والشارعُ الملغومُ بالخطواتِنامَ على رصيفِ المِقْصَلَةْ
وصديقتي قد فضَّلَتْ فيلمَ المساءِ..على جنونِ قصائدي
وخطى اشتهائي المُثْملةْفَلِمَنْ أُغَنِّي..؟!
مَنْ أُغَنِّي..!؟.. تلك روحُ المشكلةْ
* * *30/5/1985 جوارتا السليمانية
عن القصيدة
«أحزان المُغَنِّي ع» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.