تَضِيقُ البلاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَضِيقُ البلادُتَضِيقُ..
تَضِيقُوتَتَّسِعُ الورقةْ
البلادُ التي نصفُها حجرُوالبلادُ التي دمعُها مطرُ
والبلادُ التي…تبيعُ بنيها..
إذا جوَّعتها الحروبُفماذا تبيعُ إذا جوَّعتكَ البلادُ
وضاقتْ بدمعتِكَ الحَدَقَةْ………
…………الجريدةُ منفاكَ
تصعدُها سُلَّماً، سُلَّماًوتغادرُها برما
تاركاً عند بابِ المحاسبِ أحلامَكَ النزقةْوالقصيدةُ أبعد مِمَّا تصوّرتَ
أبعد…أبعد…
يبتعدُ النخلُ والأهلُلا شيءَ غيرُ رصيفِ التذكُّرِ، مستوحشاً
وخطى روحِكَ القلقةْكأنَّ السماءَ العريضةَ
أَضيَقُ من كُوَّةٍ، في قطارِ الوداعِ الأخيرِوأنتَ تُطِلُّ بدمعتِكَ المُطبقةْ
……………
تَضِيقُ البيوتُوتَتَّسِعُ العائلةْ
تَضِيقُ النساءُ، الخنادقُ، والأصدقاءْوتَتَّسِعُ الطلقةُ القاتلةْ
وبينهما أنتَ مرتبكٌ ووحيدْبين أنْ تبتدي في شتاتِ الجنونْ
أو تنتهي في سباتِ السجونْمسافةُ كفّين في سلسلةْ
بينهما يُطْفِيءُ الحرسُ الواقفون سجائرهمأنتَ لا تطلبُ المستحيلْ
وطناً للحنينوتذكرةَ الحافلةْ
* * *1990 بغداد
عن القصيدة
«تَضِيقُ البلاد» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.