الرحيل إلى غابات الروح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الفجرُ يفترشُ الحقولَ المُسْتَحِمَّةَ.. بالندىوالنخلُ.. يلبسُ حلّةَ الأمراء
يبسطُ ساعديه.. على المدىالشمسُ بينَ يديهِ
والنهرُ المرقرقُ.. والحمائمتشدو له… ودَمي الصدى
وأنا المتيّمُ بالطفولةِ.. والقصائدِأمنحُ الكلماتِ.. وهجَ الشمسِ
أنثرها.. على كلِّ البساتينِ الجميلةِ.. في بلادييا مهرجانَ القمحِ.. خذْ قلبي
مع الريحِ الخجولةِ..يَلمُس الأغصانَ.. في وَلَهٍ
يُغنِّي للنخيلْوأظلُّ أَحْلُمُ بالأصيلْ
حتى الطريق إلى المدينةِ.. ضيَّعتهُ خُطى الفتىفإذا الطريقُ إلى المدينةِ.. لمْ يَعُدْ ذاك الطريقْ
كوخي هنا..ومعي القصيدةُ.. والقمرْ
النهرُ.. أولُ ما يجيءُ.. يجيءُ ليحتى الفصولْ
والريحُ..حتى الريحْ
عذراءصافيةٌ…
تصلّي في الحقولْوالشمسُ.. آهِ.. الشمسُ
في غَبَشِ الصباحِ.. تجيءُ ليطَرَقاتها الخجلى.. على شُبّاكي الموصودِ.. أَعْرِفُها
وأَعْرِفُ كيفَ تُوقِظُني..فنركضُ في المروجْ
ومعاً.. سنقتسمُ السَنَابِلَ والرغيفْومعاً.. نُغنِّي
هذي المدينة.. ضيَّعتني*
سأعودُ للغاباتِ..أسألها عن الأعشاشِ
هل رحلتْ معي… حينَ ارتحلتُ إلى المدينةْوأُسائلُ الأنهارَ.. عن جسرٍ من الجِذْعِ القديمْ
أما يزالْيمتدُّ من قلبي… إلى بيتِ الحبيبةْ
وأروحُ أبحثُ في غُصُونِ البرتقالْعن موعدٍ
تركتهُ لي… ذاتُ الضَفائرسأعودُ.. يا قلبي
وداعاً…يا مدينة
عن القصيدة
«الرحيل إلى غابات الروح» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.