الرحيل إلى غابات الروح

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: البسيط

«الرحيل إلى غابات الروح» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الفجرُ يفترشُ الحقولَ المُسْتَحِمَّةَ.. بالندى ... والنخلُ.. يلبسُ حلّةَ الأمراء

يبسطُ ساعديه.. على المدى ... الشمسُ بينَ يديهِ

والنهرُ المرقرقُ.. والحمائم ... تشدو له… ودَمي الصدى

وأنا المتيّمُ بالطفولةِ.. والقصائدِ ... أمنحُ الكلماتِ.. وهجَ الشمسِ

أنثرها.. على كلِّ البساتينِ الجميلةِ.. في بلادي ... يا مهرجانَ القمحِ.. خذْ قلبي

مع الريحِ الخجولةِ.. ... يَلمُس الأغصانَ.. في وَلَهٍ

يُغنِّي للنخيلْ ... وأظلُّ أَحْلُمُ بالأصيلْ

حتى الطريق إلى المدينةِ.. ضيَّعتهُ خُطى الفتى ... فإذا الطريقُ إلى المدينةِ.. لمْ يَعُدْ ذاك الطريقْ

كوخي هنا.. ... ومعي القصيدةُ.. والقمرْ

النهرُ.. أولُ ما يجيءُ.. يجيءُ لي ... حتى الفصولْ

والريحُ.. ... حتى الريحْ

عذراء ... صافيةٌ…

تصلّي في الحقولْ ... والشمسُ.. آهِ.. الشمسُ

في غَبَشِ الصباحِ.. تجيءُ لي ... طَرَقاتها الخجلى.. على شُبّاكي الموصودِ.. أَعْرِفُها

وأَعْرِفُ كيفَ تُوقِظُني.. ... فنركضُ في المروجْ

ومعاً.. سنقتسمُ السَنَابِلَ والرغيفْ ... ومعاً.. نُغنِّي

هذي المدينة.. ضيَّعتني ... *

سأعودُ للغاباتِ.. ... أسألها عن الأعشاشِ

هل رحلتْ معي… حينَ ارتحلتُ إلى المدينةْ ... وأُسائلُ الأنهارَ.. عن جسرٍ من الجِذْعِ القديمْ

أما يزالْ ... يمتدُّ من قلبي… إلى بيتِ الحبيبةْ

وأروحُ أبحثُ في غُصُونِ البرتقالْ ... عن موعدٍ

تركتهُ لي… ذاتُ الضَفائر ... سأعودُ.. يا قلبي

وداعاً… ... يا مدينة

* * *

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البساتين: بست: البَسْتُ مِنَ السَّيرِ كالسَّبْتِ. والبُسْتانُ: الحَدِيقَةُ. وبُسْتُ: مَدِينَةٌ بخُراسان، واللَّه أَعلم. (لسان العرب)
  • القمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ … (لسان العرب)
  • ساعديه: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن … (لسان العرب)
  • ضيعته: لأَثير في ترجمة ضيع: وفي الحديث تُعِينُ ضائِعاً أَي ذا ضياعٍ من قَفْر أَو عِيالٍ أَو حال قَصَّر عن القيام بها، قال: ورواه بعضهم بالصاد المهملة والنون، وقيل: إِنه هو الصواب، وقيل: هو في حديث بالمهملة وفي آخر بالمعجمة، قال … (لسان العرب)
  • مهرجان: هرج: الهَرْجُ: الِاخْتِلَاطُ؛ هَرَجَ النَّاسُ يَهْرِجُون، بِالْكَسْرِ، هَرْجاً مِنَ الِاخْتِلَاطِ أَي اخْتَلَطُوا. وأَصل الهَرْج: الْكَثْرَةُ فِي الْمَشْيِ والاتساعُ. والهَرْجُ: الْفِتْنَةُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ. والهَرْج … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • آخر المحطات.. أول الجنون
  • إلى ايمان فقط....
  • ساحة ميسلون…
  • تكوينات (4)
  • بريد القنابل
  • سماء في خوذة
  • شقة رقم 1
  • تمرين لكتابة قصيدة