مَنْ أَبصَرَ سيِّدتي ميم...!؟

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«مَنْ أَبصَرَ سيِّدتي ميم...!؟» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كانت ميم.. ... تركضُ..

تركضُ.. ... - حافيةً -

فوقَ مروجِ قصائدِ شِعري ... زاهِيَةً.. بقميصِ الشيفونِ الأزرقْ

هل تَعِبَتْ سيِّدتي..؟ ... هل نسيتْ ذاك الشالَ الغجريَّ...

على المصطبةِ الخلفيةِ، يبكي غربتَهُ..؟ ... هل بلّلَ دفترَها..

مطرُ الأشواقِ المتساقطُ، من أحداقِ العشّاقْ..؟ ... كانتْ تجري ... كالطفلةِ - .... يا قلبي

لاهيةً بشرائطِها البيضاء المجنونةِ ... تركضُ خلفَ القمرِ الصيفيِّ، وراء التلّةِ

وأنا.. والريحُ.. وأحلامي ... مذْ سبع سنينٍ.. نجري خلفَ شرائطها

تَعِبَتْ أحلامي.. ... وتَعِبْتُ أنا..

تَعِبَتْ كلُّ الريحِ ... وما تَعِبَتْ سيِّدتي ميمْ!!

...... ... كنتُ أراها...

بصباحاتِ الغاباتِ المنسيَّةِ، في روحي ... تصطادُ فَراشاتِ الوجدِ

وتقطفُ في سلّتها... ... قدّاحَ اللوعةِ.. والليمونَ...

.. وأزهارَ الجوري ... تنثُرُها.. ... دونَ مبالاةٍ –

.. في الدربِ ... ... وتمضي!

تتباهى بينَ الفتياتِ... ... بأنَّ مفاتيحَ الغابةِ ..

مُلْكُ يديها ... * * *

25/11/1982 الكوفة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الصيفي: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو … (لسان العرب)
  • بقميص: قمص: الْقَمِيصُ الَّذِي يُلْبَسُ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ، وَقَدْ يُعْنى بِهِ الدِّرْعُ فَيُؤَنَّثُ؛ وأَنثه جَرِيرٌ حِينَ أَراد بِهِ الدِّرْعَ فَقَالَ: تَدْعُو هوازنَ والقميصُ مُفاضةٌ، ... تَحْتَ النّطاقِ، تُشَدُّ بالأَزرار و … (لسان العرب)
  • بلل: بلل: البَلَل: النَّدَى. ابْنُ سِيدَهْ. البَلَل والبِلَّة النُّدُوَّةُ؛ قَالَ بَعْضُ الأَغْفال: وقِطْقِطُ البِلَّة فِي شُعَيْرِي أَراد: وبِلَّة القِطْقِط فَقَلَبَ. والبِلال: كالبِلَّة؛ وبَلَّهُ بِالْمَاءِ وَغَيْرِهِ يَبُل … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • آخر المحطات.. أول الجنون
  • إلى ايمان فقط....
  • ساحة ميسلون…
  • تكوينات (4)
  • بريد القنابل
  • سماء في خوذة
  • شقة رقم 1
  • تمرين لكتابة قصيدة