السيِّدة..

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: المتقارب

«السيِّدة..» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أقولُ لقلبي: تَمهَّلْ ... إِذا ما مَرَرْتَ بشُبّاكِها

متعباً، كالشوارعِ في الليلِ ... مرتعشاً، كالقناديلِ في حانةِ الساعةِ الواحدةْ

أقولُ: ... لعلَّ الستائرَ، تلكَ الموشَّاةَ بالياسمينْ

تبوحُ ببعضِ الحديثِ ... لعلَّ النوافذَ، تحكي لسيِّدتي عن هواي الدفينْ

فما زالَ قلبي بكلِّ المواقدِ - حيثُ الأحاديثُ - مشتعلاً بالعذاباتِ ... ما زالَ دمعُ النجومِ.. وراء الزجاجِ الشفيفِ

يطرّزُ جفني، وعُشْبَ الحديقةْ ... وما زالَ خلفَ الستائرِ شيءٌ يُقالْ

أقولُ: ... أَتذكُرُ ... خطوي المُضَيَّعَ ... تلكَ الشوارعُ

إمّا انتهيتُ إلى حانةٍ ... بعد منتصفِ الليلِ ... موصدةٍ ... أو إلى بابِ سيِّدتي

فلقد أتعبتني الشوارعُ.. حتى أنتهيتُ لقلبي ... ولقد أتعبتني القصائدُ.. حتى مضيتُ

أُفتِّشُ عن حانةٍ لا تملُّ جنوني ... أقولُ: لعلَّي..

سأُبْصِرُها ... ذاتَ يومٍ - ... بضحكتها العابثة...

- صدفةً - ... ... في طريقِ القصيدة

.......... ... ..........

ولكنَّني إذْ أمرُّ ... بكلِّ مساءٍ ... — سأُبْصِرُ، مصباحَها مطفأً

والزهورَ ... على البابِ ... ذابلةً ... سحقتها خطى العابرين

وأُبْصِرُ قلبي... ... وحيداً.. كما كانَ

مُحتَرِقاً، قربَ شُبّاكِها الموصدِ.. ... * * *

6/2/1983 في الطريق إلى بغداد

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الدفين: دفن: الدَّفْن: السَّتْر والمُواراة، دَفَنه [دَفِنه] يَدْفِنُه دَفْناً وادَّفَنه فاندَفَن وتَدَفَّن فَهُوَ مَدْفون ودَفِين. والدِّفْن والدَّفينُ: الْمَدْفُونُ، وَالْجَمْعُ أَدفان ودُفَناء. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: امرأَة … (لسان العرب)
  • الزجاج: زجج: الزُّجُّ: زُجُّ الرُّمْحِ والسَّهم. ابْنُ سِيدَهْ: الزُّجُّ الْحَدِيدَةُ الَّتِي تُرَكَّبُ فِي أَسفل الرمح، والسِّنانُ يُرَكَّبُ عاليَتَه؛ والزُّجُّ تُرْكَزُ بِهِ الرُّمْح فِي الأَرض، والسِّنانُ يُطْعَنُ بِهِ، وَالْ … (لسان العرب)
  • الشفيف: شفف: شَفَّهُ الحُزْنُ والحُبُّ يَشُفُّه شَفّاً وشُفُوفاً: لذَعَ قَلْبَه، وَقِيلَ أَنحَلَه، وَقِيلَ أَذْهَبَ عَقْلَهُ؛ وَبِهِ فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَهُ: وَلَكِنْ رَآنَا سَبعْة لَا يَشُفُّنَا ... ذَكاء، وَلَا فِينا غُلامٌ … (لسان العرب)
  • المضيع: لأَثير في ترجمة ضيع: وفي الحديث تُعِينُ ضائِعاً أَي ذا ضياعٍ من قَفْر أَو عِيالٍ أَو حال قَصَّر عن القيام بها، قال: ورواه بعضهم بالصاد المهملة والنون، وقيل: إِنه هو الصواب، وقيل: هو في حديث بالمهملة وفي آخر بالمعجمة، قال … (لسان العرب)
  • المواقد: وقد: الوَقُودُ: الحطَب. يُقَالُ: مَا أَجْوَدَ هَذَا الوَقُودَ للحطَب قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ. الوَقَدُ: نَفْسُ النَّارِ. وَوَقَدَتِ النَّارُ تَقِدُ وَقْداً وقِدةً ووَقَداناً وَوُقُوداً، بِا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • آخر المحطات.. أول الجنون
  • إلى ايمان فقط....
  • ساحة ميسلون…
  • تكوينات (4)
  • بريد القنابل
  • سماء في خوذة
  • شقة رقم 1
  • تمرين لكتابة قصيدة