أُغنيات العريف صباح

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: الطويل

«أُغنيات العريف صباح» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في وميضِ الرصاصةِ، كانتْ عيونُ الجنودِ، وراءَ السواترِ ... تَثْقُبُ جنحَ المساءِ المخَيِّمِ، تزدادُ وهجاً…

كجمرِ السجائرِ، في هبّةِ الريحِ… ... مَنْ أوقدَ النارَ..!؟......

إنَّ الأوامرَ تمنعُ - في حَلَكِ الليلِ - ... أيَّ وميضٍ…

سوى جمرةِ القلبِ، ... تلك التي تتوهّجُ

مثل المواقدِ "تشجرها" الذكرياتُ… ... إذا حلّقَ الصَحْبُ،

كان "صباح"، العريفُ، يُغنِّي بصوتٍ رخيمٍ ... - كبوحِ السواقي الحزينةِ -

يقطرُ وجداً: ... "اللي مْضيّع ذَهَبْ……

بسوق الذَهَبْ يلگاه… ... واللي مضيّع مُحبْ

يمكن سَنَه وينساه…" ... تقاطعُهُ رشقاتُ المدافع

"بس المضيّع وطنْ ... وَينْ الوطنْ يلگاه…!؟"

ثم يجلِسُ فوق سريري ... يُحدِّثُني عن هواهُ…

فيأتلقُ الليلُ: نجماتُهُ والرصاص ... …

…… ... قِيلَ كان صباحُ العريفُ إذا أطبقَ الموتُ فكّيهِ، غَنّى...

وقيلَ صباحُ المشاكسُ في الحبِّ والحربِ ... طلقتُهُ لا تخيبُ

يشمُّ النخيلَ، فيَعرِفُ أنَّ الحبيبةَ ... مرَّتْ ... قُبيلَ الغروبِ ... بفُسْتانِها البرتقاليِّ

يَعرِفُ ماذا يُخبِّيءُ ... خلفَ السواترِ ... هذا المساءُ الثقيل ... فيحمِلُ رشّاشَهُ ... صامتاً ... ويغيبُ

بجوفِ الظلامْ ... * * *

18/6/1983 بغداد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السواقي: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ … (لسان العرب)
  • العريف: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه … (لسان العرب)
  • المخيم: خيم: الخَيْمَةُ: بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب مُسْتَدِيرٌ يَبْنِيهِ الأَعراب مِنْ عيدانِ الشَّجَرِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أَو مَرْخَة خَيَّمَتْ«1» فَلَيْسَتْ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وابن الأَعرابي أَعْر … (لسان العرب)
  • المواقد: وقد: الوَقُودُ: الحطَب. يُقَالُ: مَا أَجْوَدَ هَذَا الوَقُودَ للحطَب قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ. الوَقَدُ: نَفْسُ النَّارِ. وَوَقَدَتِ النَّارُ تَقِدُ وَقْداً وقِدةً ووَقَداناً وَوُقُوداً، بِا … (لسان العرب)
  • بسوق: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • آخر المحطات.. أول الجنون
  • إلى ايمان فقط....
  • ساحة ميسلون…
  • تكوينات (4)
  • بريد القنابل
  • سماء في خوذة
  • شقة رقم 1
  • تمرين لكتابة قصيدة