ضدّ التيار ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحائِطُ رغمَ توَجُّعِهِيتحَمّلُ طَعْنَ المِسمارْ
والغُصنُ بِرَغمِ طراوَتِهِيحمِلُ أعشاشَ الأطيارْ .
والقبْرُ برغمِ قباحَتِهِيرضى بنموِّ الأزهارْ .
وأنا مِسماري مِزمارْوأنا منفايَ هوَ الدّارْ
وأنَا أزهاري أشعارْفلِماذا الحائِطُ يطعَنُني ؟
والغُصنُ المُتَخَفّفُ منّي.. يستَثقِلُني ؟ولِماذا جَنّةُ أزهاري
يحمِلُها القبرُ إلى النّارْ ؟أسألُ قلبي :
ما هوَ ذنبي ؟ما ليَ وحدي إذْ أنثُرُ بَذرَ الحُريّةِ
لا أحظى من بعدِ بِذ ا ريإلاّ بنموِّ الأسوارْ ؟!
يهتِفُ قلبي :ذنبُكَ أنّكَ عُصفورٌ يُرسِلُ زقزَقَةً
لتُقَدَّمَ في حفلَةِ زارْ !ذنبُكَ أنّكَ موسيقيٌّ
يكتُبُ ألحاناً آسِرةًليُغنيها عنهُ .. حِمارْ !
ذنبُكَ أنّكَ ما أذْنَبتَ ..وعارُكَ أنّكَ ضِدَّ العارْ !
**في طوفانِ الشّرفِ العاهِرِ
والمجدِ العالي المُنهارْأحضُنُ ذنبي
بِيَدَيْ قلبيوأُقبّلُ عاري مُغتَبِطاً
لوقوفي ضِدَّ التّيارْ .أصرُخُ : يا تيّارُ تقدّمْ
لنْ أهتَزَّ ،ولنْ أنهارْبلْ سَتُضارُ بيَ ألا وضارْ .
يا تيّارُ تقدّم ضِدّيلستُ لوَحد ي
فأنا .. عِندي !أنَا قبلي أقبلتُ بوعْدي
وسأبقى أبعَدَ مِنْ بعديمادمتُ جميعَ الأحرارْ !
عن القصيدة
«ضدّ التيار ..» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.