مسائل غير قابلة للنقاش ..!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في الأساسْلمْ يكُنْ في الأرضِ حكّامٌ ..
فقَطْكانَ بهذي الأرضِ ناسْ !
الشّعوبْ********
حينَ لمْ توصِدْ بوجهِ الشّرِّأبوابَ القلوبْ
وَخطَتْ، سِرّاً، على دربِ الخطاياوتعاطَتْ، خُفيَةً، كُلَّ الذنوبْ
ظَهَرَ الحُكّامُ فيها .هكذا عاقبَها اللهُ وأخزَاها ..
بإظهارِ العُيوبْ !لا جِدال
********ْإنَّ للحُكّامِ، مهما أترِفوا ،
صبراً على حملِ الثِّقالْ .كم على أكتافِهِمْ من رُتبَةٍ
تخلَعُ أكتافَ الجِبالْ !كمْ على كاهِلِهمْ من لقَبٍ
لو شالَهُ الفيلُ لَمالْ !كمْ على عاتِقِهمْ مِنْ بيتِ مالْ !
الفقير********ْ
يجعلُ الحُكّامَ لا يغفونَ ..مِنْ وخزِ الضّميرْ .
حينما يُنمى إليهِمْفي ليالي الزّمهَريرْ
أنّهُ فوقَ الحصيرِ الرَّثّ يغفو ..كيفَ يغفونَ
وهُمْلم يسرِقوا منهُ الحَصيرْ ؟!
بيَقين******ْ
خطَأٌ حشْرُ جميعِ الحاكمينْفي عِدادِ الكافِرينْ .
إنّما الكافِرُ مَن يكفرُ بالدّينِوهُمْ أغلبُهمْ .. من غيرِ دِينْ !
للحِوارْ*********
يلجَأُ الحُكّامُ دومَاًكُلّما الجمهورُ ثارْ.
كِلْمَةٌ مِنهُ، ومنهُمْ كِلْمةٌثُمّ يعودُ الصّفوُ للجَوِّ
وينزاحُ الغُبارْ .هوَ يدعو : حاوِروني.
هُمْ يقولونَ لَهُ : صَهْ يا حِمارْ !لا أُطيلْ ..
***********وُجِدَ الحُكّامُ في الدُّنيا
لكي ينفوا وجودَ المُستَحيلْ .ما عداهُمْ
كلُّ ما في هذه الدُّنيا جميلْ
عن القصيدة
«مسائل غير قابلة للنقاش ..!» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.