مفقودات ..!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارَ الرّئيسُ المؤتَمَنْبعضَ ولاياتِ الوَطنْ
وحينَ زارَ حَيَّناقالَ لنا :
هاتوا شكاواكم بصِدقٍ في العَلَنْولا تَخافوا أَحَداً..
فقَدْ مضى ذاكَ الزّمَنْ .فقالَ صاحِبي ( حَسَنْ ) :
يا سيّديأينَ الرّغيفُ والَلّبَنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟وأينَ توفيرُ المِهَنْ ؟
وأينَ مَنْيُوفّرُ الدّواءَ للفقيرِ دونما ثَمَنْ ؟
يا سيّديلمْ نَرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .
قالَ الرئيسُ في حَزَنْ :أحْرَقَ ربّي جَسَدي
أَكُلُّ هذا حاصِلٌ في بَلَدي ؟!شُكراً على صِدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَدي
سوفَ ترى الخيرَ غَداً .**
وَبَعْدَ عامٍ زارَناومَرّةً ثانيَةً قالَ لنا :
هاتوا شكاواكُمْ بِصدْقٍ في العَلَنْولا تَخافوا أحَداً
فقد مَضى ذاكَ الزّمَنْ .لم يَشتكِ النّاسُ !
فقُمتُ مُعْلِناً :أينَ الرّغيفُ واللّبَنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟وأينَ توفيرُ المِهَنْ ؟
وأينَ مَنْيوفِّر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
مَعْذِرَةً يا سيّدي.. وَأينَ صاحبي ( حَسَنْ ) ؟!
عن القصيدة
«مفقودات ..!!» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.